الخبز أرزي
الخبز أرزي، واسمه نصر بن أحمد، شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بكونه أمياً يعمل خبازاً وينشد قصائد الغزل العذبة التي كانت تجمع حوله الناس. اعترف بموهبته كبار شعراء عصره مثل ابن لنكك الذي جمع ديوانه، وانتقلت شهرته إلى بغداد.
إجمالي القصائد
184
مات الحسود من الكمد
الخبز أرزي
مات الحسود من الكمدْ
ووفى الحبيبُ بما وَعَدْ
اليوم فاشرب على ورد وتوريد
الخبز أرزي
اليومَ فاشرب على وردٍ وتوريدِ
ولا تَبِع فيه موجوداً بمفقودِ
يعاب الفتى فيما أتى باختياره
الخبز أرزي
يُعاب الفتى فيما أتى باختياره
ولا عيب فيما كان خلقاً مركَّبا
رعاه الله حيث غدا وسارا
الخبز أرزي
رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا
وأعقبه الغنيمةَ والإيابا
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
الخبز أرزي
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي
فيا منيتي لا كان عندك ما عندي
عبدك أمرضته فعده
الخبز أرزي
عبدك أمرضتَه فعدْهُ
أمتَهُ إن لم تكن تُرِدْهُ
ظلمت سرا وتستعدي علانية
الخبز أرزي
ظلمتَ سرّاً وتستعدي علانيةً
ألهبتَ ناراً وتستعفي من اللَّهَبِ
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
الخبز أرزي
نفسي الفدا لمقارب كمباعد
حذر الوشاة وراغبٍ كالزاهدِ
أشتهي أن أزيل بالوصل وجدي
الخبز أرزي
أشتهي أن أُزيل بالوصل وجدي
مثلما قد شقيتُ بالحب وحدي
عجبت وأعجب مني امرؤ
الخبز أرزي
عجبتُ وأعجب مني امرؤٌ
رأى ما رأيتُ ولم يعجبِ
خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
الخبز أرزي
خانوا وإني على العهد الذي عهدوا
يا ليتهم وجدوا بعضَ الذي أجِدُ
موكل طرفه بطرفي
الخبز أرزي
مُوَكَّلٌ طرفُه بطرفي
كأنَّه كاتبُ الذنوبِ
مفتاح كل لذاذة
الخبز أرزي
مفتاح كلِّ لذاذةٍ
نظرُ المحبِّ إلى الحبيبِ
بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
الخبز أرزي
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِ
لكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
من رأى ما رأيته
الخبز أرزي
من رأى ما رأيتُهُ
فلقد فاز بالنظر
لا تعشقن ابن الربيع فإنه
الخبز أرزي
لا تعشقنَّ ابنَ الربيع فإنه
عند التجرد آيةُ الآياتِ
سقيا لدهر مضى ما كان أحسنه
الخبز أرزي
سقياً لدهرٍ مضى ما كان أحسنه
إذ أنت متَّبعٌ والشرط دينارُ
كم شهوة مستقرة فرحا
الخبز أرزي
كم شهوةٍ مستقرَّة فرحاً
قد انجلت عن حلول آفاتِ
يا قليل الإنصاف قلة إنصافك
الخبز أرزي
يا قليل الإنصاف قلَّةُ إنصا
فِك في الحبِّ مثل قلَّة صبري
بحق الإشارات التي كن بيننا
الخبز أرزي
بحقِّ الإشارات التي كُنَّ بيننا
أتذكرها أم أنتَ غير ذَكُور