العصر العباسي

الخبز أرزي

الخبز أرزي، واسمه نصر بن أحمد، شاعر عباسي من البصرة، اشتهر بكونه أمياً يعمل خبازاً وينشد قصائد الغزل العذبة التي كانت تجمع حوله الناس. اعترف بموهبته كبار شعراء عصره مثل ابن لنكك الذي جمع ديوانه، وانتقلت شهرته إلى بغداد.

إجمالي القصائد 179

كل أيامك هجر

الخبز أرزي
مجزوء الرمل
كلُّ أيّامِكَ هَجرُ ونصيبي منك غَدرُ

ليت شعري وليتني كنت أدري

الخبز أرزي
الخفيف
ليت شعري وليتني كنتُ أدري أيّ ذنب أتيتُ يوجب هجري

أخفيت حبك حتى كدت من حذري

الخبز أرزي
البسيط
أخفيتُ حبَّك حتى كدتُ من حَذَري عليه أُخفيه عن سمعي وعن بصري

رجوت الصبر عنك فراث صبري

الخبز أرزي
الوافر
رجوتُ الصبرَ عنك فراث صبري وقدماً كان صبري لا يريثُ

جعلت فداك من بؤس وضر

الخبز أرزي
الوافر
جُعِلتُ فداك من بؤسٍ وضُرِّ ومن مكروه حادِث كلِّ دهرِ

يا ليل دم لي لا أريد صباحا

الخبز أرزي
الكامل
يا ليل دُم لي لا أُريد صباحا حسبي بوجه مُعانقي مصباحا

كل الأمور فميسور ومعسور

الخبز أرزي
البسيط
كلُّ الأمور فميسورٌ ومعسورُ تجري به قدم تسعى ومقدورُ

جرح القلب باللحاظ جراحا

الخبز أرزي
الخفيف
جرح القلبَ باللحاظ جراحا قمرٌ في الغلائل السود لاحا

إذا حاولت إيطانا بدار

الخبز أرزي
الوافر
إذا حاولتَ إيطاناً بدارِ ففتِّش قبل ذاك عن الجوارِ

صبحته عند المساء فقال لي

الخبز أرزي
الكامل
صبَّحتُه عند المساء فقال لي ماذا الكلام وظنَّ ذاك مزاحا

كن في أمورك ساعيا

الخبز أرزي
مجزوء الكامل
كن في أمورك ساعياً فالشيءُ يقهره القَدَرْ

سربال نور على جسم من الراح

الخبز أرزي
البسيط
سربال نورٍ على جسم من الراحِ نقوش خدّيه من ورد وتفّاحِ

والكأس فيه يديرها

الخبز أرزي
مجزوء الكامل
والكأس فيه يديرها سَعدٌ من الفَلَك المُدارِ

لست بناسيك على حالة

الخبز أرزي
السريع
لستُ بناسيك على حالةٍ يا ليتَني أُذكَر كي أذكُرَكْ

خاطرت بالنفس في بحر الهوى فعسى

الخبز أرزي
البسيط
خاطرتُ بالنفس في بحر الهوى فعسى أني سأُرزَق منك الفوزَ بالظَّفَرِ

مزاري قريب والوصال بعيد

الخبز أرزي
الطويل
مزاري قريب والوصال بعيدُ وإبلاء شوقي في الفؤاد جديدُ

مات الحسود من الكمد

الخبز أرزي
مجزوء الكامل
مات الحسود من الكمدْ ووفى الحبيبُ بما وَعَدْ

اليوم فاشرب على ورد وتوريد

الخبز أرزي
البسيط
اليومَ فاشرب على وردٍ وتوريدِ ولا تَبِع فيه موجوداً بمفقودِ

يعاب الفتى فيما أتى باختياره

الخبز أرزي
الطويل
يُعاب الفتى فيما أتى باختياره ولا عيب فيما كان خلقاً مركَّبا

رعاه الله حيث غدا وسارا

الخبز أرزي
الوافر
رعاه اللَهُ حيث غَدا وسارا وأعقبه الغنيمةَ والإيابا