العودة للتصفح المديد الطويل الخفيف الطويل
قد كنت فزت بمن أهوى وآنسني
الخبز أرزيقد كنتُ فزتُ بمن أهوى وآنَسَني
طيبُ الحياة وطيبُ العيش إذ أنسا
حتّى تعرَّض لي واشٍ فنغّصني
فصار لي مأتماً ما كان لي عُرُسا
بمجلسٍ كان مُلتَذّاً فنغَّصَه
ما كان من طَفِسٍ لا كان ذا جَلَسا
في مجلسٍ غَرَسَ اللَهوَ الكرامُ به
أكرِم بهم غارساً لهواً ومُغتَرَسا
فلو بدا حسنُهم في حسن مجلسهم
لشاربٍ مُرقِداً دهراً لما نعسا
والكأس كالثلج لكن وسطها قبس
هل كنتَ تعرف ثلجاً يألف القبسا
فالشمس في فم ذا تجري وفي يد ذا
تبدو إذن خلت مشروباً وملتمسا
حتى اذا احتثت الأسماع من ظُرُف ال
ألفاظ نعَّس سوءُ الطبع من نعسا
كانت له مِعدةٌ قد سورحت زمناً
اذا عرست بدَنَّينِ المدامَ حَسَا
وإنما السُّكر أفراس الصِّبا جمحت
فكيف يضبط مرهونُ الحجا فرَسا
ألم ترَ الكأسَ فيما أنبتت طُرَفاً
من السرور وفيما أنبتت طَفِسا
قصائد مختارة
من لصب فوقه الوصب
شهاب الدين التلعفري من لصبّ فوقهُ الوصَبُ وبراهث الهمُّ والوصبُ
إذا ما غدوتم عامدين لأرضنا
سلمة بن الخرشب إِذا ما غَدَوْتُمْ عامِدِينَ لِأَرْضِنا بَنِي عامِرٍ فَاسْتَظْهِرُوا بِالْمَرائِرِ
بزغت شمس أنسنا المسعود
عمر الأنسي بَزَغت شَمس أنسنا المَسعود مِن سَماء الهَنا بِسَعد السُعودِ
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ
ملكوا حتى إذا ملكوا
ابن قسيم الحموي ملكوا حتى إذا ملكوا أخذوا فوق الذي تركوا
قمت باسمك في الأضلاع أعراسا
عفاف عطاالله قمتُ باسمكَ في الأضلاع أعراسا ورحتُ أملأُ من تحنانه الكاسا