أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار، واسمه يحيى بن عبد العظيم، هو شاعر مصري من العصر المملوكي اشتهر ببراعته في فن التورية. كان يُعرف بـ"شاعر الحرف" بسبب استلهامه من مهنته ومهن أصدقائه الشعراء، مما أثرى شعره بالذكاء وخفة الروح.
إجمالي القصائد
85
ألا قل للذي يسأل
أبو الحسين الجزار
ألا قُل للذي يسألُ
عن قومي وعن أهلي
أنا في راحة من الآمال
أبو الحسين الجزار
أنا في راحةٍ منَ الآمال
أينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
لقد أغنيتني في كل حال
أبو الحسين الجزار
لقد أغنيتني في كلِّ حالِ
بما أوليتَ من جاه ومالِ
يا لقومي أنا من فق
أبو الحسين الجزار
يا لقومي أنا من فَق
رِيَ في أنحَسِ حاله
عثرات الناس بالناس تقال
أبو الحسين الجزار
عثراتُ الناسِ بالناسِ تُقَالُ
فإلى كم بيننا قيلٌ وقالُ
كم لي أعلل آمالي بلقياكا
أبو الحسين الجزار
كم لي أُعَلّلُ آمالي بلقياكا
والدَّهرَ يحجُبُ عني حُسنَ مرآكا
لا تلمني إذا حسدت كتابا
أبو الحسين الجزار
لا تلمني إذا حَسَدتُ كتاباً
سينالُ المثولَ بين يَدَيكا
مولاي هب نظرا لعبدك
أبو الحسين الجزار
مولاي هب نظراً لعبدك
وأفضِ عليه سَحابَ رفدِك
كم من جهول رآني
أبو الحسين الجزار
كم من جهولٍ رآني
أمشي لأطلبَ رزقا
حسن التأتي مما يعين على
أبو الحسين الجزار
حسنُ التأتي مما يعين على
رِزقِ الفتى والحظوظُ تَختلفُ
تالله ما لثم المراشف
أبو الحسين الجزار
تاللَه ما لَثمُ المَراشِف
كلا ولا ضَمُّ المعاطف
ودار خراب قد ترلت
أبو الحسين الجزار
ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُ
ولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
تلذ لي الآمال عجزا وإنما
أبو الحسين الجزار
تَلذُّ لي الآمالُ عجزاً وإنما
أَلذُّ من الآمال عندي بلوغُها
بانت وقد كلفتها توديعي
أبو الحسين الجزار
بانَت وقد كلَّفتُها تَوديعي
ما بين قَيظ جَوى وفَيضِ دُمُوعِ
أبروق يلوح منها وميض
أبو الحسين الجزار
أَبُرُوقٌ يلوح منها وَميضُ
أم ثغورٌ كأنها الإِغريضُ
مولاي كم من جلة سددتها
أبو الحسين الجزار
مولاي كم من جَلَّةٍ سَدَدتَها
أَحسنتَ فيها والزمانُ قد أَسَا
دام في الحب ذله وانكساره
أبو الحسين الجزار
دامَ في الحب ذُلُّهُ وانكسَارُهُ
حين غَدَت من دمعه أنصارُه
أجفانه ضمنت لي صدق موعده
أبو الحسين الجزار
أجفانه ضَمِنت لي صِدق موعِدِه
فكيفَ توفى ضماناً وهي تِنكرُهُ
أكلف نفسي كل يوم وليلة
أبو الحسين الجزار
أكّلفُ نفسي كلَّ يوم وليلة
شروراً على من لا أفوزُ بخيره
بأبي من أعارني
أبو الحسين الجزار
بأبي من أعارني
في الهوى سُقمَ خَصرِهِ