أبو الحسين الجزار
أبو الحسين الجزار، واسمه يحيى بن عبد العظيم، هو شاعر مصري من العصر المملوكي اشتهر ببراعته في فن التورية. كان يُعرف بـ"شاعر الحرف" بسبب استلهامه من مهنته ومهن أصدقائه الشعراء، مما أثرى شعره بالذكاء وخفة الروح.
إجمالي القصائد
85
دعاني اشتياقي للنبي محمد
أبو الحسين الجزار
دعاني اشتياقي للنّبي محمدٍ
فَلبَّيتهُ لمَّا دعاني على بُعدِ
خذوا في رسول الله عني مدائحا
أبو الحسين الجزار
خُذوا في رسول اللَه عني مدائحاً
تَعِزُّ بما حازته منه وتشمخُ
جلالة خير المرسلين عظيمة
أبو الحسين الجزار
جلالةُ خير المرسلين عظيمةٌ
وأوصافُه كالرَّوضِ إذ يتأرَّجُ
تنيت عناني عن مطاردة الهوى
أبو الحسين الجزار
تنيتُ عناني عن مطاردة الهوى
وهل للهوى بعد الشبيبة باعثُ
تمنيت لو أني وصلت لطيبة
أبو الحسين الجزار
تمنيتُ لو أني وصَلتُ لطيبَة
فطُوبى لنفسٍ أدركت ما تَمنَّتِ
إمام الورى المبعوث من آل هاشم
أبو الحسين الجزار
إمام الورى المبعوث من آل هاشم
لنا وبرسول اللَه فيه رجاءُ
لله في النار التي وقعت به
أبو الحسين الجزار
للّه في النارِ التي وقَعَت به
سرٌّ عن العقلاء لا تُخفيه
عدم الصبر فهو يظهر ما يل
أبو الحسين الجزار
عدم الصبرَ فهو يُظهرُ ما يل
قَاهُ بعد الجحود والكتمان
سر القلوب تذيعه الأجفان
أبو الحسين الجزار
سرُّ القلوب تُذيعهُ الأجفانُ
هيهاتَ ينفع مُغرَماً كِتمَانُ
لا تسألن في الحب عن أشجانه
أبو الحسين الجزار
لا تسأَلَن في الحبَّ عن أشجانه
فشأنُهُ مُخَبِّرٌ عن شانه
خلني من ملامة اللوام
أبو الحسين الجزار
خَلِّني من ملامةِ اللُّوَّامِ
وأَدر في الدُّجَى كئوسَ المُدَامِ
حمد النوى إذ بلغته مرامه
أبو الحسين الجزار
حَمدَ النَّوَى إذ بَلَّغَتهُ مرامَهُ
وقَضَا المَسيرُ بأن يَذُمَّ مقامَهُ
يا جمال الدين لي حق
أبو الحسين الجزار
يا جمال الدين لي حَقٌ
على المولى وحُرمَه
أتخذلني إذ كنت أخفي وأكتم
أبو الحسين الجزار
أتخذُلُني إذ كُنتُ أُخفي وأكتُمُ
غراماً غَدَت عنهُ العُيونُ تترجمُ
بيننا على كسرى سماء مدامة
أبو الحسين الجزار
بيننا على كسرى سماءُ مدامةٍ
مكلَّلة حافَاتُها بنجوم
وزير ما تقلد قط وزرا
أبو الحسين الجزار
وزيرٌ ما تقلَّدَ قطُّ وزراً
ولا داناهُ في مثوىً أثامُ
عادت لنا الأعياد والمواسم
أبو الحسين الجزار
عادت لنا الأعيادُ والمواسمُ
وصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُ
لله ما بلغت أربابها الهمم
أبو الحسين الجزار
للّه ما بَلَغَت أربابَها الهمَمُ
من رُتبَةٍ عجزَت عن نَيلها الأُمَمُ
إن كنت ممن راعني هجركم
أبو الحسين الجزار
إن كنتُ ممن راعني هجركم
أو ضاق صدري بتَجَنيِّكُم
رزق العباد براحتيك مقسم
أبو الحسين الجزار
رزقُ العباد براحتيك مقسَّمُ
فلذاكَ ترزق من تشاء وتحرمُ