العودة للتصفح الكامل البسيط السريع
عادت لنا الأعياد والمواسم
أبو الحسين الجزارعادت لنا الأعيادُ والمواسمُ
وصَحَّت العَليَاءُ والمكارمُ
وأضحت الأرضُ عروساً تُجتَلى
فَنَقطتَهَا بالنَّدا الغمائمُ
ومالت الأغصان فيها طرَباً
لما تَغَنَّت فوقها الحمائمُ
واحمرَّ خَدُّ الوردِ إذ قَبلَّه
الطلُّ وثَغرُ الأقحَوانِ باسمُ
لما تَوَلَّى حِلمُهُ قلنا لَهُ
مما رَأينا أنت موسى الكاظمُ
إني وإن كنتَ حبيباً عنده
فإنه للرِّزقِ عندي قاسمُ
ولا تَغرنك منه جُوخَةٌ
فصَّلَها وهوَ عليها نادِمُ
كم أعجَبَتهُ نفسه فيها إلى
أن نَفدَت من كُمّه الدراهم
وبَيعُها في البَردِ غيرُ ممكن
ورهنُها لا يرتضيه الحازمُ
وحَسبُ من كاتمَ ما يَسُوءُهُ
خَوفُ أعاديه الذي يُكاتِمُ
لولا الجنون لم يكن ذو فاقةٍ
مثلي لأرباب الغِنَى يُزاحِمُ
قصائد مختارة
أعطيت من أعشقها وردة
إيليا ابو ماضي أَعطَيتُ مَن أَعشَقُها وردَةً مِن بَعدِ أَن أَودَعتُها قَلبي
في ذكرى الشابي
مفدي زكرياء حيًا ستبقى وإن لفتك أكفان خالدًا رغم ما قلوا وما شانوا
لله أخوان أفادوا مفخرا
ابن طباطبا العلوي لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراً فَبِوَصلِهم وَوَفائِهم أَتكثر
فيهم جياد وأخطار مؤبلة
أبو وجزة السعدي فيهم جيادٌ وَأَخطار مؤبَّلَةٌ مِن هند هند وَإِرباءٌ عَلى الهِندِ
ما خمدت ناري ولكنني
ابن الرومي ما خَمَدَتْ ناري ولكنني ألقى قلوباً نارُها خامدَهْ
غنى المعنى من فؤاد
شبلي الأطرش غَنى المَعنى مِن فُؤاد موجع وَدُموع عَيني فالخدود سكاب