العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الرجز الطويل
تنيت عناني عن مطاردة الهوى
أبو الحسين الجزارتنيتُ عناني عن مطاردة الهوى
وهل للهوى بعد الشبيبة باعثُ
تكلت فؤاداً بعد سبعين حِجَّةً
تُجدُّ المثاني لهوَهُ والمثالثُ
ثضوابُ إله الخلقِ أَولى بثائب
وإن مُدَّ حين وهو للعَهدِ ماكثُ
ثق الآن يا قلبي بمدح محمد
فإني عليه باقيَ العمر مكث
ثبتُّ على مدحي لهُ ولآله
ثُبوتاً به تنجَابُ عنِّي الحوادثُ
ثمالُ اليتامى مثلما قال عمُّه
وهل أنتَ عن تلك المفاخر باحثُ
نفيتُ بمدحي فيه وسواسَ خاطرٍ
يَرى وهو بالاهواء للهو عَابثُ
ثمارُ غراسِ المدح فيه كواعب
لهنَّ حقوق ماتلات بواعثُ
ثملت ولا واللَه ما أنا آثمٌ
بنشوةِ ما أحسُو ولا أنا حانِثُ
ثنائي عليه يفضحُ المسكَ نشرُهُ
وإني به في الحشر والبعث وارث
قصائد مختارة
أدركني أيها الظلوم القاسي
نظام الدين الأصفهاني أَدرِكنيَ أَيُّها الظَلومُ القاسي هَذا وَهَواكَ آخِرُ الأَنفاسِ
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
ابن نباته المصري يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم
إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدون إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ
وما انقادت الأجساد قسرا بكفه
القاضي الفاضل وَما اِنقادَتِ الأَجسادُ قَسراً بِكَفِّهِ وَلَكِنَّهُ يَقتادُها بِقُلوبِها
ما أسلم القلب وأصفى السمرا
إلياس أبو شبكة ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَرا وَأَهنَأَ الشِتاءَ في تِلكَ القِرى
ولما رأيت الدهر يخطب خطبة
الراضي بالله وَلَمَّا رَأَيْتُ الدَّهْرَ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَأَيَّامُهُ تَعْدُو عَلَيَّ بَنَوْباتِ