العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الطويل
تنيت عناني عن مطاردة الهوى
أبو الحسين الجزارتنيتُ عناني عن مطاردة الهوى
وهل للهوى بعد الشبيبة باعثُ
تكلت فؤاداً بعد سبعين حِجَّةً
تُجدُّ المثاني لهوَهُ والمثالثُ
ثضوابُ إله الخلقِ أَولى بثائب
وإن مُدَّ حين وهو للعَهدِ ماكثُ
ثق الآن يا قلبي بمدح محمد
فإني عليه باقيَ العمر مكث
ثبتُّ على مدحي لهُ ولآله
ثُبوتاً به تنجَابُ عنِّي الحوادثُ
ثمالُ اليتامى مثلما قال عمُّه
وهل أنتَ عن تلك المفاخر باحثُ
نفيتُ بمدحي فيه وسواسَ خاطرٍ
يَرى وهو بالاهواء للهو عَابثُ
ثمارُ غراسِ المدح فيه كواعب
لهنَّ حقوق ماتلات بواعثُ
ثملت ولا واللَه ما أنا آثمٌ
بنشوةِ ما أحسُو ولا أنا حانِثُ
ثنائي عليه يفضحُ المسكَ نشرُهُ
وإني به في الحشر والبعث وارث
قصائد مختارة
ليس من كربة وغصة نفس
شاعر الحمراء ليسَ من كربةٍ وغُصَّةِ نَفسٍ لِمُحِبٍّ أضناهُ مَلُ الوِصالِ
يا صارفا لحظه عني على عجل
إبراهيم عبد القادر المازني يا صارفاً لحظه عني على عجل أما تراني أهلاً أن تراعيني
لا مرحبا بالناقص ابن الفاضل
فتيان الشاغوري لا مَرحَباً بِالناقِصِ اِبنِ الفاضِلِ هَذا اِبنُ قُسٍّ في فَهاهَةِ باقِلِ
لو تكلفت وصف نفسك والمر
عبد المحسن الصوري لو تكلَّفتَ وصفَ نفسكَ والمَر ءُ على نفسِه أشدُّ اقتِدارا
فأصبحت في أقصى البيوت يعدنني
قيس بن الملوح فَأَصبَحتُ في أَقصى البِيوتِ يَعُدنَني بَقِيَّةَ ما أَبقَينَ نَصلاً يَمانِيا
حي الشباب
أحمد رفيق المهدوي حَيِّ الشَّبَابَ وَوَفِّهِ الإِجْلَالَا وَاعْقِدْ عَلَى عَزَمَاتِهِ الآمَالَا