ابن زاكور
حمد بن قاسم بن زاكور الفاسي، المعروف بابن زاكور، كان من أعلام الأدباء والعلماء في فاس خلال القرن السابع عشر الميلادي، حيث تميز بجمع موهبة الشعر الرفيع مع التحقيق والشرح الدقيق للمتون الأدبية. خلف ديواناً شعرياً مهماً بعنوان "الروض الأريض"، إلى جانب عدة مؤلفات نثرية ومخطوطات قيمة تعكس عمق معارفه ورصانة أسلوبه الموسوعي.
إجمالي القصائد
193
أعدى علي الشعر كل سفيه
ابن زاكور
أَعْدَى عَلَيَّ الشِّعْرُ كُلَّ سَفِيهٍ
فَتَرَكْتُهُ إِذَّاكَ زُهْداً فِيهِ
مقام ابن داودإذا حله العبد
ابن زاكور
مَقَامُ ابْنِ دَاوُدٍإِذَا حَلَّهُ الْعَبْدُ
أَلَظَّ بِهِ الإِقْبَالُ وَالْيُمْنُ وَالسَّعْدُ
هي الدنيا يغر بنا سناها
ابن زاكور
هِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا
فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
ضريح ابن داود إذا زاره الود
ابن زاكور
ضَرِيحُ ابْنِ دَاوُدٍ إِذَا زَارَهُ الْوُدُّ
تَجَلَّتْ لَهُ الأَفْرَاحُ وَانْهَزَمَ الضِّدُّ
بشرى لفاس وقد طمت دياجيها
ابن زاكور
بُشْرَى لِفَاسٍ وَقَدْ طَمَتْ دَيَاجِيهَا
لَوْلاَ مَصَابِيحُهَا مِنْ آلِ فَاسِيهَا
باب نداك الجزيل غير مسدود
ابن زاكور
بَابُ نَدَاكَ الْجَزِيلِ غَيْرُ مَسْدُودِ
وَمَنْ تَيَمَّمَهُ لَيْسَ بِمَطْرُودِ
مات الحفيظ فمن يحفظ من عاشا
ابن زاكور
مَاتَ الْحَفِيظُ فَمَنْ يَحْفَظُ مَنْ عَاشَا
مِنَّا إِذَا لُبُّهُ مِنْ الْجَوَى طَاشَا
زادك الله يا خليلي رشدا
ابن زاكور
زَادَكَ اللهُ يَا خَليلِي رُشْداً
لَمْ أَجِدْ مِنْ هَوَى مَعَاليكَ بُدَّا
قل للذي لا ينتهي عن فحشه
ابن زاكور
قُلْ لِلَّذِي لاَ يَنْتَهِي عَنْ فُحْشِهِ
أَ أَمِنْتَ مِنْ مَكْرِ الإِلَهِ وَبَطْشِهِ
يا أخا الفضل يا أبا العباس
ابن زاكور
يَا أَخَا الْفَضْلِ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ
يَا مُجْلِي الْكُرُوبَ بِالإِينَاسِ
أزكى السلام على المسلم عيسى
ابن زاكور
أَزْكَى السَّلاَمِ عَلَى الْمُسَلَّمِ عِيسَى
مِمَّنْ يُدَرِّسُ فَخْرَهُ تَدْرِيسَا
أسعدك الله بالولد
ابن زاكور
أَسْعدَكَ اللهُ بِالْوَلَدْ
يَا أَيُّهَا السَّيِّدُ السَّنَدْ
عيس العلا حملت ندى من عيسى
ابن زاكور
عِيسُ الْعُلاَ حَمَلَتْ نَدىً مِنْ عِيسَى
بَحْر ِالْجَزَائِرِ دَامَ يُهْدي الْعِيسَا
فرجت من همي ومن بوسي
ابن زاكور
فَرَّجْتُ مِنْ هَمِّي وَمِنْ بُوسِي
بِمَدِيحِ صِفْوَة ِصَفْوَةِ الرُّوسِي
أحقا عباد الله أمنع من ورد
ابن زاكور
أَحَقًّا عِبَادَ اللهِ أُمْنَعُ مِنْ وَرْدٍ
تَبَدَّى بِلَحْظِي فِي خُدُودِ رَشاً هِنْدِي
لمطة فيها ما تحب النفوس
ابن زاكور
لَمْطَةٌ فِيهَا مَا تُحِبُّ النُّفُوسْ
وَمَا يُرِيحُ الْقَلْبَ مِنْ كُلِّ بُوسْ
شمس الأصيل ترفقي بفؤادي
ابن زاكور
شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِي
مَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ
وادي النفيس نفيس فيه إيناس
ابن زاكور
وَادِي النَّفِيسِ نَفِيسٌ فِيهِ إِينَاسُ
لِمَنْ عَرَاهُ لِبَيْنِ الأَهْلِ وَسْوَاسُ
أنخت همومي عند باب أبي زيد
ابن زاكور
أَنَخْتُ هُمُومِي عِنْدَ بَابِ أَبِي زَيْدِ
فَقَدْ أَثْقَلْتُ ظَهْرِي وَزَادَتْ عَلَى الأَيْدِي
جئتكم مقترا أبا العباس
ابن زاكور
جِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ
مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الإِفْلاَسِ