العصر العثماني

ابن زاكور

حمد بن قاسم بن زاكور الفاسي، المعروف بابن زاكور، كان من أعلام الأدباء والعلماء في فاس خلال القرن السابع عشر الميلادي، حيث تميز بجمع موهبة الشعر الرفيع مع التحقيق والشرح الدقيق للمتون الأدبية. خلف ديواناً شعرياً مهماً بعنوان "الروض الأريض"، إلى جانب عدة مؤلفات نثرية ومخطوطات قيمة تعكس عمق معارفه ورصانة أسلوبه الموسوعي.

إجمالي القصائد 192

عللاني فلقد جاء الصباح

ابن زاكور
عَلِّلاَنِي فَلَقَدْ جَاءَ الصَّبَاحْ بِسُلاَفِ الرَّاحْ

فصل المنى أقبل

ابن زاكور
فَصْلُ الْمُنَى أَقْبَلْ يُفَرِّجُ الأَحْزَانْ

حق الهناء والسرور

ابن زاكور
حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ مَدَى الدُّهُورْ

خلت الديار من البدور السافره

ابن زاكور
الكامل
خَلَتِ الدِّيَارُ مِنَ الْبُدُورِ السَّافِرَهْ فَوُجُوهُ آمَالِي لِذَلِكَ بَاسِرَهْ

النور الأصفر

ابن زاكور
اَلنَّوْرُ الأَصْفَرْ يُبْدِي ثُغُورَهْ

أدر الكاسات من خمر اللعس

ابن زاكور
أَدِرِ الْكَاسَاتِ مِنْ خَمْرِ اللّعَسْ يَا لَهَا مِنْ رَاحْ

سل الهموم بتوشيحي وأشعاري

ابن زاكور
البسيط
سَلِّ الْهُمُومَ بِتَوْشِيحِي وَأَشْعَارِي إِنَّ الْمَسَرَّةَ فِي تَزْيِينِ أَوْتَارِي

من علم الغزلان

ابن زاكور
مَنْ عَلَّمَ الْغِزْلاَنْ الْفَتْكَ بِاللَّيْثِ الْجَرِي

وأغيد يخجل ضوء البدور

ابن زاكور
السريع
وَأَغْيَدٍ يُخْجِلُ ضَوْءَ الْبُدُورْ قَبَضَ رُوحِي عِنْدَ بَسْطِ الْكُسُورْ

الروض في الصباح

ابن زاكور
اَلرَّوْضُ فِي الصَّبَاحْ نَشْوَانُ مْنْ طُلُولْ

نظمت على المبدي

ابن زاكور
نَظَمْتُ عَلَى الْمُبْدِي جَمِيلَ الصِّفَاتْ

شربنا من سري يحمدي

ابن زاكور
الوافر
شَرِبْنَا مِنْ سَرِيٍّ يَحْمَدِيِّ وِدَاداً فِي الْقَدِيمِ بِغَيْرِ شَيِّ

على أهل العلاء أبي علي

ابن زاكور
الوافر
عَلَى أَهْلِ الْعَلاَءِ أَبِي عَلِيِّ سَلاَمٌ مِنْ أَخِي سَلَمٍ صَفِيِّ

شرفت من أصبح في غمره

ابن زاكور
السريع
شَرَّفْتَ مَنْ أَصْبَحَ فِي غَمْرَهْ بِزَوْرَةٍ لَمْ تُبْقِ مِنْ غَمْرَهْ

حدث عرف الصبا عن نفحة الزهر

ابن زاكور
البسيط
حَدَّثَ عَرْفُ الصَّبَا عَنْ نَفْحَةِ الزَّهْرِ عَنِ الْغُصُونِ عَنِ السُّقْيَا عَنِ الْمَطَرِ

أذكرني قويسما بني

ابن زاكور
الرجز
أَذْكَرَنِي قُوَيْسِماً بُنَيِّ وَالذِّكْرُ مُطْلِقٌ لِسَانَ الْعِيِّ

إدريس نجل سميه

ابن زاكور
مجزوء الكامل
إِدْرِيسُ نَجْلُ سَمِيِّهِ جِيدُ الْعُلاَ بِحُلِيِّهِ

رفعت دواعي الهم لابن أبي بكر

ابن زاكور
الطويل
رَفَعْتُ دَوَاعِي الْهَمِّ لاِبْنِ أَبِي بَكْرِ سَعِيدٍ وَمَا أَدْرَاكَ مِنْ حَكَمٍ بَرِّ

يا سادتي عبد على أبوابكم

ابن زاكور
الكامل
يَا سَادَتِي عَبْدٌ عَلَى أَبْوَابِكُمْ مُتَطَفِّلٌ يَرْجُو الذِي يُنْجِيهِ

بالقصر سادات ذوو هدي

ابن زاكور
الكامل
بِالْقَصْرِ سَادَاتٌ ذَوُو هَدْيِ رَضَعُوا لِبَانَ الْمَجْدِ مِنْ ثَدْيِ