العودة للتصفح الوافر السريع الطويل السريع
نظمت على المبدي
ابن زاكورنَظَمْتُ عَلَى الْمُبْدِي
جَمِيلَ الصِّفَاتْ
فَجَاءَتْ كَمَا الْعِقْدِ
بِجِيدِ الْمَهَاةْ
فِي يَدِ الْمُنَى مَنْظُومْ
بِفَضْلِ الأَمِيرْ
أَمِيرٌ بِهِ مَوْسُومْ
جَنَاحُ الْكَسِيرْ
يَلُوذُ بِهِ الْمَظْلُومْ
فَنِعْمَ النَّصِيرْ
لَهُ هَجْمَةُ الأُسْدِ
وَفَتْكُ الْبُزَاةْ
وَفِيهِ حَيَا الْخَوْدِ
وَحِلْمُ الثِّقَاتْ
وَعِفَّةُ ذِي النُّسْكِ
وَنَفْعُ الْمَطَرْ
وَرَائِحَةُ الْمِسْكِ
وَحُسْنُ الْقَمَرْ
بَقِيتَ سَنَا الْمُلْكِ
مُنِيرَ الْغُرَرْ
تَعُلُّ ذَوِي الْوُدِّ
بِكَأْسِ الْهِبَاتْ
أَيَا كَوْكَبَ السَّعْدِ
وَعَيْنَ الْحَيَاةْ
أَمَوْلاَي إِسْمَاعِيلْ
أَشَمْسَ الْمُلُوكْ
بِمَدْحِكَ صَارَ الْقِيلْ
كَدُرِّ السُّلُوكْ
وَكَادَ مِنَ التَّسْهِيلْ
عَلَى مَنْ يَحُوكْ
يَنَالُ بِلاَ قَصْدِ
رَقِيقَ السِّمَاتْ
كَمَا فَاحَ مِنْ نَِجْدِ
لَطِيفُ النَّبَاتْ
يَزِيدُ بِهِ ذَوْقَا
عَرَارُ اللَّبِيبْ
وَيَنْعَمُ مَنْ يَشْقَى
بِهَجْرِ الْحَبِيبْ
وَرَاقِمُهُ يَرْقَى
عَلَى ابْنِ الْخَطِيبْ
فَخُذْهُ كَمَا الشَّهْدِ
مَعَ الرَّشَفَاتْ
حَكَى جَارَ عَنْ قَصْدِي
هَوَى الْغَانِجَاتْ
قصائد مختارة
يهنيك يا بلدة المختار من مضر
يحيى المدني يهنيكِ يا بلدةَ المختارِ من مُضَرِ قدومُ تاجِ العُلا بالنصر والظَّفر
رفرف قلبي
حبيب الزيودي أتذكّرُ صاحبتي أيامَ الرعيِ وكيف تَخَدَّرَ قلبي
لوردة برتران حين مدت
حنا الأسعد لوردةِ برترانٍ حينَ مُدّتْ يمينُ الموتِ قاطفةَ الورودِ
يا غصنا من سبج رطب
الصنوبري يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ أصْبَحَ مِنْكَ الدرُّ في كَرْبِ
أقول لأدنى صاحبي أسره
زينب أم حسانة أَقُولُ لِأَدْنَى صاحِبِيَّ أُسِرُّه وَلِلْعَيْنِ دَمْعٌ يَحْدُرُ الْكُحْلَ ساكِبُهْ
لولا اعتراض الحب في صدري
البحتري لَولا اِعتِراضُ الحُبِّ في صَدري وَخِفَتي مِن لَوعَةِ الهَجرِ