العودة للتصفح أحذ الكامل الكامل الطويل
بك الدر يا درا به حلية الدهر
ابن زاكوربِكَ الدُّرُّ يَا دُرّاً بِهِ حِلْيَةُ الدَّهْرِ
تَسَامَى وَلَوْلاَ ذَاكَ مَا رَاقَ فِي النَّحْرِ
وَفِي لَفْظِكَ الْمَنْظُومِ دُرٌّ مُنَظَّمٌ
يَذُوبُ لَهُ الْمَنْشُورُ مِنْ لُجَّةِ الْبَحِْر
وَفِي زَهَرٍ مِنْ رَوْضِ شِعْرِكَ يَانِعٍ
حَيَاةُ النُّهَى الْعُظْمَى وَمَا ذَاكَ فِي الزَّهْرِ
وَزَهْرُكَ يَبْقَى الدَّهْرَ وَالزَّهْرُ ذَابِلٌ
بَقِيتَ بَقَاءَ الدَّهْرِ لاَ الزَّهْرِ وَالزُّهْرِ
قصائد مختارة
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
ومنارة في زي صاحبها
ابن طباطبا العلوي وَمَنارة في زيِّ صاحِبها وَسَخاً تَراها رثة قذره
مجنون
صبري الحيقي في شارع التحرير يمشي حاملا ورق الحدود
لما رأيت عدي ضمرة فيهم
ساعدة بن العجلان الهذلي لَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ ضَمْرَةَ فِيهِمُ وَذَكَرْتُ مَسْعُوداً تَبادَرَ أَدْمُعِي
جفاني أحبائي وجاروا بصدهم
احمد البهلول جَفَاني أحِبَّائِي وَجَارُوا بِصَدِّهِمْ وَصَافَيْتُهُمْ وُدِّي وَفَاءَ لِعَهْدِهِمْ
ما أبعد ما تسومني الأهواء
نظام الدين الأصفهاني ما أَبعَدَ ما تَسومُني الأَهواءُ سامَتنِيَ مَن تَحسِدها البَيضاءُ