العودة للتصفح البسيط المتقارب الكامل السريع مجزوء الوافر الطويل
لما رأيت عدي ضمرة فيهم
ساعدة بن العجلان الهذليلَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ ضَمْرَةَ فِيهِمُ
وَذَكَرْتُ مَسْعُوداً تَبادَرَ أَدْمُعِي
وَلَقَدْ بَكَيْتُكَ يَوْمَ رَجْلِ شُواحِطٍ
بِمَعابِلٍ نُجُفٍ وَأَبْيَضَ مِقْطَعِ
شُقَّتْ خَشِيبَتُهُ وَأُبْرِزَ أَثْرُهُ
فِي صَفْحَتَيْهِ كَالطَّرِيقِ الْمَهْيَعِ
يا رَمْيَةً ما قَدْ رَمَيْتُ مُرِشَّةً
أَرْطاةَ ثُمَّ عَبَأْتُ لِابْنِ الْأَجْدَعِ
وَرَمَيْتُ فَوْقَ مُلاوَةٍ مَحْبُوكَةٍ
وَأَبَنْتُ لِلْأَشْهادِ حَزَّةَ أَدَّعِي
بَيْنَ الْمُصَعِّدِ وَالْمُصَوِّبِ رَأْسَهُ
وَأَقُولُ: شِقُّ شِمالِهِ كَالْأَضْرَعِ
وَلَحَفْتُهُ مِنْها حَلِيفاً نَصْلُهُ
حَدِّي كَحَدِّ الرُّمْحِ لَيْسَ بِمَنْزَعِ
فَطَلَعْتُ مِنْ شِمْراخِهِ تَيْهُورَةً
شَمَّاءَ مُشْرِفَةً كَرَأْسِ الْأَصْلَعِ
أَهْوِي عَلَى أَشْرافِها لا أَتَّقِي
كَذَفِيفِ فَتْخاءِ الْقَوادِمِ سَلْفَعِ
تَغْدُو فَتُطْعِمُ ناهِضاً فِي عُشِّها
صُبْحاً وَيُؤْرِقُها إِذا لَمْ يَشْبَعِ
قصائد مختارة
هب لي بيانك في ممدوحك الهادي
الشاذلي خزنه دار هب لي بيانك في ممدوحك الهادي من لي بحسان ذاك البلبل الشادي
سقى سر من رأى وسكانها
أحمد بن طيفور سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
كم حيلة للوصل أعملتها
الثعالبي كم حيلةٍ للوصلِ أَعْمَلْتُها وكم خداعٍ قد تَمَحَّلْتُهُ
لزمت قناعتي وقعدت عنهم
ابن الحداد الأندلسي لَزِمْتُ قَنَاعتِي وَقعَدْتُ عَنْهُمْ فلستُ أَرَى الوزيرَ ولا الأميرَا
لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل
نسيب أرسلان لك الخير يا مصر العزيزة ولتطل لسعدك أيام الأمير المعظم