العودة للتصفح المتقارب أحذ الكامل الطويل المجتث البسيط السريع
هي الدنيا يغر بنا سناها
ابن زاكورهِيَ الدُّنْيَا يَغُرُّ بِنَا سَنَاهَا
فَنَأْمَنُهَا فَيَفْجَأُنَا دُجَاهَا
تُعَلِّلُنَا بِإِدْرَاكِ الأَمَانِي
وَلاَ يَنْفَكُّ يَرْشُقُنَا رَدَاهَا
فَلَوْ أَنَّا عَقَلْنَا مَا لَهَوْنَا
بِمَا أَبْدَتْ إِلَيْنَا مِنْ حُلاَهَا
وَلَكِنَّا أَضَرَّ بِنَا هَوَاهَا
وَأَرْدَانَا التَّنَافُسُ فِي خَلاَهَا
أَنَلْهُو وَالرَّدَى فِينَا مُقِيمٌ
أَعَدَّ لَنَا نِبَالاً قَدْ بَرَاهَا
وَنَرْجُو الْخُلْدَ فِيهَا وَالْمَنَايَا
تُدِيرُ عَلَى أَحِبَّتِنَا طِلاَهَا
وَتَفْجَعُنَا بِرُزْءٍ إِثْرَ رُزْءٍ
عَلَى أَنََّا سَتَطْحَنُنَا رَحَاهَا
سَقَى الرَّحْمَانُ قَبْراً ضَمَّ شَخْصاً
تَسَرْبَلَ بِالْمَكَارِمِ وَارْتَدَاهَا
وَنَضَّرَ مَضْجِعاً لِفَتَاةِ صِدْقٍ
حَوَى غُرَرَ الْفَضَائِلِ إِذْ حَوَاهَا
لَقَدْ كَانَتْ تَحُضُّ عَلَى الْمَعَالِي
وَتَنْدُبُ لِلْمَكَارِمِ مَنْ أَبَاهَا
وَقَدْ كَانَتْ بِأُفْقِ الْفَضْلِ شَمْساً
فَحَطَّتْهَا الْمَنِيَّةُ عَنْ ذُرَاهَا
وَأَلْبَسَهَا الْمَنُونُ مُلَى كُسُوفٍ
فَهَلاَّ فَضْلُهَا الْوَافِي حَمَاهَا
فَكَمْ أَحْيَتْ مَوَاهِبُهَا كَئِيباً
أَحَلَّتْهُ النَّوَائِبُ فِي حِمَاهَا
وَكَمْ رَبَّتْ بِأَنْعُمِهَا يَتِيماً
قَلَتْهُ أُمُّهُ حَتَّى سَلاَهَا
لَئِنْ مَاتَتْ فَمَا مَاتَتْ حُلاَهَا
وَإِنْ أَوْدَتْ فَمَا أَوْدَى عُلاَهَا
فَقَدْ أَبْقَتْ مَآثِرَ مُشْرِقَات
تُخَبِّرُ عَنْ عُلاَهَا فِي نَوَاهَا
وَمَنْ يُنْجِبْ بِمِثْلِكَ يَا ابْنَ عَمِّي
فَقَدْ ذَخَرَ الْمَحَامِدَ وَاقْتَنَاهَا
تَجَلَّدْ وَاحْتَسِبْ وَاصْبِرْ لِتُعْطَى
أُجُوراً لاَ يُحَاطُ بِمُنْتَهَاهَا
وَلاَ تَحْزَنْ فَإِنَّا عَنْ قَرِيبٍ
سَيَسْقِينَا الرَّدَى مِمَّا سَقَاهَا
جَزَاهَا اللهُ خَيْراً مِنْ حَصَانٍ
وَقَدَّسَ رُوحَهَا وَسَقَى ثَرَاهَا
وَلاَ زَالَتْ جِنَانُ الْخُلْدِ تُهْدِي
إِلَيْهَا مَا تَأَرَّجَ مِنْ شَذَاهَا
قصائد مختارة
هجرتك يا سول نفسي ولي
ابن أبي البشر هجرتكِ يا سُولَ نفسي ولي فؤاد متي تذكري يَخفقِ
آليت إذ آليت مجتهدا
الحكم بن عبدل الأسدي آليت إذ آليت مجتهداً ورفعت صوتاً ما به بحح
ولي صاحب يسترجع الناس كلما
صفي الدين الحلي وَلي صاحِبٌ يَستَرجِعُ الناسَ كُلَّما ذَكَرتُ لَهُم أَوصافَهُ وَنُعوتَهُ
أضحى الزمان ينادي
أحمد البربير أضحى الزمان ينادي وليس حرفٌ وصوتُ
المزن يمحو بكف ما له قلم
ماني الموسوس المُزنُ يَمحو بِكَفٍّ ما لَهُ قَلَمُ
هاتيك دار الملك مقفرة
ابن المعتز هاتيكَ دارُ المَلكِ مُقفِرَةٌ ما إِن بِها مِن أَهلِها شَخصُ