العودة للتصفح الرجز البسيط الكامل الوافر المنسرح الوافر
جئتكم مقترا أبا العباس
ابن زاكورجِئْتُكُمْ مُقْتِراً أَبَا الْعَبَّاسِ
مُدْرَجاً فِي لَفَائِفِ الإِفْلاَسِ
رَاجِياً مِنْ نَوَالِكُمْ مُذْهِبَ الْفَقْ
رِ وَمُحْيِي الْغِنَى وَمُفْنِي الْبَاسِ
هَاتِ فَضْلَكُمْ فَضْلَ رَبِّ النَّاسِ
لِلَّذِي قَدْ أَتَاكُمْ مِنْ فَاسِ
رَاجِلاً رَاجِياً خَلاَصاً وَقَدْ أَنْ
شَبَ فِيهِ الْعَنَا مَخَالِبَ فَاسِ
وَنَسَاهُ مِمَّا قَسَا خَطْوُهُ قَدْ
مَضَغَتْهُ الأَوْجَاعُ بِالأَضْرَاسِ
هَا أَنَا رُدْتُ مِنْ جَنَابِكَ رَوْضاً
مُثْمِراً بِمُبَدِّدِ الإِبْلاَسِ
وَبَنَاتُ الرَّجَاءِ بَيْنَ رُبَاهُ
لِنَخِيلِ الْمُنَى ذَوَاتِ اغْتِرَاسِ
وَشَفِيعِي أَنْ كَانَ لاَ بُدَّ لِي مِنْ
شُفَعَاءَ إِلَى جَنَاهُ الآسِ
نُورُ شَمْسِ الْهُدَى الإِمَامِ أَبُو الْفَضْلِ
عِيَاضٌ طَوْدُ الْعُلُومِ الرَّاسِي
بَلَدِيِّكُمْ مَنْ شَفَى بِالشِّفَا مَا
قَدْ تَعَاصَى قِدْماً عَلَى كُلِّ آسِ
وَشَرِيكُكُمْ فِي الْمَقَامِ بِمُرَّا
كُشَ حَيْثُ الْعُلاَ بِكُمْ فِي احْتِرَاسِ
وَأَخُوهُ فِيمَا رَوَاهُ عَنِ ابْنِ الْ
عَرَبِيِّ الإِمَامِ رَوْضِ الآسِ
أَيْ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِي رَبُّ ال
رَّوْضِ رَوْضِ الْعُلُومِ ذِي الأَنْفَاسِ
وَجَمِيعُ الْمُجَاوِرِينَ لَكُمْ فِي
ذَا الصَّعِيدِ السَّعِيدِ مِنْ آسَاسِ
كَالْجَزُولِي ذِي دَلاَئِلِ خَيْرَا
تٍ وَأَتْبَاعِهِ هُدَاةِ النّاسِ
قصائد مختارة
وفي يميني جمزى ولوسُ
الجحاف الفزاري وَفي يَميني جَمَزى وَلوسُ شَقّاءَ في غِمارِها قُموسُ
ما أقدر الله أن يدعى بريته
أبو العلاء المعري ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُ مِن تُربِهِم فَيَعودا كَالَّذي كانوا
يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا
قيس بن الخطيم يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا فَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاها
وهذا المال يرزقه رجال
الخليل الفراهيدي وَهَذا المالُ يُرزَقُهُ رِجالٌ مَناديلٌ إِذا اِختُبِروا فَسولُ
ما لعلي العلاء أشباه
الصاحب بن عباد ما لِعَليِّ العَلاءِ أَشباهُ لا وَالَّذي لا الهَ الاهُ
نجوم في المفارق ما تغور
ابن عبد ربه نُجُومٌ في المَفارِقِ ما تَغُورُ ولا يَجري بِها فَلَكٌ يَدُورُ