ابن النقيب
عبد الرحمن بن محمد الحسيني الدمشقي، المعروف بابن النقيب، هو عالم وفقيه وشاعر من أعلام العصر المملوكي، وُلد بدمشق في عام 1349 للميلاد. اشتهر بلقبه نسبة إلى والده الذي كان نقيباً للأشراف، وكان له مكانة علمية واجتماعية مرموقة.
إجمالي القصائد
162
أحن إلى تلك الربى والمعاهد
ابن النقيب
أَحنُّ إِلى تلكَ الرُبى والمعاهد
بذات الغضا والآنسات الخرائِد
يا لعهد مضى وعيش رغيد
ابن النقيب
يا لعهدٍ مضى وعيش رغيد
واقتبال من الزمان سعيد
ما على فضل يومنا من مزيد
ابن النقيب
ما على فضْلِ يومنا من مزيد
جاء مُسْتَوْجِباً لشكرٍ مَديد
فسحت في الصدر حتى لات منفسح
ابن النقيب
فسحت في الصدر حتى لات مُنْفَسَح
وما عليَّ إِذا لم أُلفِ مُنْفَسّحا
أنظرهما في الظلام قد نجما
ابن النقيب
أنظرهما في الظلام قد نجَما
كَما رَنا في الدُجُنَّةِ الأَسَدُ
لو رحت أبكي بكت لأجلي القلوب القسي
ابن النقيب
لو رحتُ أبكي بكتْ لأجلي القلوبُ القسي
أوْ بتُّ أشكي للأنت لي الصخور العسي
فقال اقترح صوتا أرجع شدوه
ابن النقيب
فقال اقترح صوتاً أرجّعُ شدوه
فإِنِّيَ منطيقٌ بما أنا مانحُ
لما بدا بردى تجود فروعه
ابن النقيب
لمّا بَدا بَرَدى تَجودُ فروعُه
بين الرياضِ دَعى إلى التشبيهِ
نبهته سحرا والكأس فوق يدي
ابن النقيب
نبهته سَحَراً والكأسُ فوق يدي
والعودُ مُصْطَخِبُ الأوتار يُجْليهِ
ألا خل يزاملني صباحا
ابن النقيب
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحا
وتحملني وإِيّاه الرياحُ
مر بنا ظبي حريري
ابن النقيب
مرَّ بنا ظبيٌّ حريريّ
عَذْب اللَمى في عِطْفِه لَيُّ
أيا من غدا في اللغز سباق غاية
ابن النقيب
أيا من غدا في اللُّغز سبّاقَ غاية
فغادرني أهدي إليه الأحاجيا
أي قلب يبقى على الحب أي
ابن النقيب
أيُّ قلبٍ يبقى على الحبِّ أيُّ
طَرْفُ مَنْ قَدْ هَويتُهُ بابليُّ
رب ظبي مقرطق مذ تبدى
ابن النقيب
ربَّ ظبي مُقَرْطَقٍ مُذ تَبَدّى
خلتَ بدراً من فوقه قد تلالا
إنتخب للندام كل حديث
ابن النقيب
إِنتخبْ للنَدام كلَّ حديثٍ
من قِصار الفصول داني القطافِ
يطارحني من بينهن ابن أيكة
ابن النقيب
يطارِحُني من بينهن ابن أيكة
هتوف الضحى بعد العشية مرنان
مذ أتيت الورود أبصرت فيها
ابن النقيب
مُذ أتيتُ الوُرُودَ أبصَرْتُ فيها
طفلةً لم تَزَلْ تعانِقُ طِفْلا
وابق واسلم لوجنة الدهر خالا
ابن النقيب
وابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا
طالِعاً في سما الزمان هِلالا
سقى الله عهد الصالحية والصرح
ابن النقيب
سقى الله عهد الصالحية والصرح
وحيّا زماناً مرّ في جانب السّفْح
ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا
ابن النقيب
ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا
أَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا