ابن النقيب
عبد الرحمن بن محمد الحسيني الدمشقي، المعروف بابن النقيب، هو عالم وفقيه وشاعر من أعلام العصر المملوكي، وُلد بدمشق في عام 1349 للميلاد. اشتهر بلقبه نسبة إلى والده الذي كان نقيباً للأشراف، وكان له مكانة علمية واجتماعية مرموقة.
إجمالي القصائد
162
إليك علامة الوجود ومن
ابن النقيب
إليكَ عَلاّمَة الوجودِ وَمَنْ
عَلا على الفرقدْين أخَمصُه
يا لقلب إلى الهوى يتداعى
ابن النقيب
يا لقَلبٍ إِلى الهوى يتداعى
فهو لا مُخْلِفٌ ولا متعاصِي
يا ابن أبي الخير ويا من غدت
ابن النقيب
يا ابن أبي الخيرِ ويا مَنْ غَدَتْ
آدابُهُ تحيا بهنَّ النفوسْ
يا أيها النشوان من سنة الكرى
ابن النقيب
يا أيُّها النَّشْوان من سِنَةِ الكرى
نَمْ وابْقِ لي طرْفاً لشَخْصِكَ حَارِسَا
برح الخفاء فما ذكاء إياس
ابن النقيب
برِحَ الخفاءُ فما ذكاءُ إِياسِ
فيما نراهُ بأوْحدٍ في النّاسِ
سواي استمالته الظباء الأوانس
ابن النقيب
سوايَ استمالتْهُ الظّباءُ الأوانِسُ
وغيري له في غير مجد تنافُس
لا تلمني على الدعابة والمزح
ابن النقيب
لا تَلُمْني على الدُعابة والمزح
وقصْدِ المُجون في الشِعْر تارَهْ
أفدي صغيرا مر بي متخفرا
ابن النقيب
أفدي صغيراً مرَّ بي متخفِّرا
والغُصْنُ منه بالجمال منوَّرُ
سلام كزهر الروض باكره الحيا
ابن النقيب
سَلام كزهر الروض باكره الحيا
فأضحى وقد أربى على عنبر الشحرْ
معاهد السفح سقاك الحيا
ابن النقيب
معاهدَ السَّفْحِ سقاك الحيا
وجادك الغيثُ على قَدْر
وبين الغصون الهيف للنهر أرقم
ابن النقيب
وبين الغصون الهِيف للنهر أرقَمٌ
يُعبّس في وجه النسيم إِذا انبرى
يا روضة الود التي لم تزل
ابن النقيب
يا روضةَ الودِّ التي لم تزَلْ
آثارُها تزدانُ للناظرِ
أرش لي جناح الحظ مولاي إنني
ابن النقيب
أرِش لي جناحَ الحظّ مولاي إِنني
إِذا لمْ تَرشْهُ الدهرَ جَلْدٌ على الصَبْر
يا بعيدا له القلوب ديار
ابن النقيب
يا بعيداً له القلوبُ ديارُ
عن مَشُوقٍ يهيجه التذكار
ما اسم ثلاثي وفعل معا
ابن النقيب
ما اسم ثلاثي وفعل معا
في حالةٍ تربيعُه ظاهِرُ
نور الخلاف مائل
ابن النقيب
نورُ الخِلاف مائلٌ
فوق شماريخ الشَّجَرْ
أحسن بمجلس أنس يانع الزهر
ابن النقيب
أحْسِنْ بمجلسِ أنُسٍ يانعِ الزَهَرِ
أبانَ عن كلِّ معنىً فيه مُبْتَكَرِ
وظبي غرير أودع الله ثغره
ابن النقيب
وظبيٍ غَريرٍ أودعَ اللهُ ثغره
مداماً وذاك الغِنْج من طرفه سحرا
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب
أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره
فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
حملتني يد الهوى أوزاره
ابن النقيب
حَمَّلتني يُد الهوى أوزارَه
ليته جازَ بالحمى أو زارَه