ابن النقيب
عبد الرحمن بن محمد الحسيني الدمشقي، المعروف بابن النقيب، هو عالم وفقيه وشاعر من أعلام العصر المملوكي، وُلد بدمشق في عام 1349 للميلاد. اشتهر بلقبه نسبة إلى والده الذي كان نقيباً للأشراف، وكان له مكانة علمية واجتماعية مرموقة.
إجمالي القصائد
162
تهدل من باناس شط إلى الفلا
ابن النقيب
تهدل من باناس شطٌّ إِلى الفلا
فأصبح كالمفلوج سال لعابه
قادني للربى مروح العنان
ابن النقيب
قادَني للرُبى مَرُوحَ العِنانِ
نفْحُ دَوْحِ النسيمِ في الرَيحانِ
بكر الروض بالنسيم الواني
ابن النقيب
بَكَرَ الروضُ بالنسيم الواني
وتجلّى الربيع في ألوانِ
قل وحث المدام في إبانه
ابن النقيب
قُلْ وحُثَّ المُدامَ في إِبّانِه
واجْرِ مَعْ من تُحبُّ في ميدانِه
أيا محتداً هزت نسائم ذكره
ابن النقيب
أيا محتداً هزت نسائم ذكره
وقد هينمت في الجو تُنشي وتُطرِب
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
ابن النقيب
إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها
وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ
درنا مع المحبوب في
ابن النقيب
درنا مع المحبوب في
روض فأبصرنا العجايب
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت
ابن النقيب
وروضة اينعت بالزهر وابتسمت
ومالت القضب من أطيارها طربا
أرن في عذبات الأيك مرنان
ابن النقيب
أرنَّ في عَذَباتِ الأيكِ مِرْنانُ
ولاحَ للبرْقِ إِسرارٌ وإِعلانُ
يا لساق ناشر للأدب
ابن النقيب
يا لساق ناشر للأدبِ
دار مع طيِّ بساط الكربِ
يا طيب يوم للمدامة والصبا
ابن النقيب
يا طيب يوم للمدامة والصبا
قد مرّ بين حدائق وروابي
وكأنما الأغصان يثنيها الصبا
ابن النقيب
وكأنما الأغصان يثنيها الصَبَا
والبدر من خلل يلوح ويحجب
ينقط لام الصدغ ياقوت خده
ابن النقيب
ينقِّطُ لامَ الصدْغِ ياقوتُ خدِّه
بخالٍ ولو لم يُلفَ نَقْطٌ للامِهِ
وبطن من الوادي حللنا مسيله
ابن النقيب
وبطن من الوادي حللنا مسيله
خلال غصون عاكفات على الشَرب
سقت مستهلات الدموع السوارب
ابن النقيب
سقت مستهلات الدموع السوارب
معاهد هاتيك البدور والغوارب
قد خط ياقوت خد
ابن النقيب
قد خطَّ ياقوتُ خَد
دَ الحبيبِ بالمِسْكِ لامه
ويا ليلة أفنيت فاحم نفسها
ابن النقيب
ويا ليلة أفنيتُ فاحم نَفْسها
بفكريَ في مُهْراق بيض المنى كتبا
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
ابن النقيب
يا قمراً أصبحت في حبه أعتب
من لا يرعوي المعتاب
تراك المهل في حث الركاب
ابن النقيب
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركاب
وحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابي
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
ابن النقيب
مهينمة جاءت بأوصاف ماجد
إِذا حل مصراً حَلّ في أرضها الخصب