العودة للتصفح البسيط البسيط الكامل الوافر الطويل
وابق واسلم لوجنة الدهر خالا
ابن النقيبوابق واسلم لوْجنَةِ الدهر خالا
طالِعاً في سما الزمان هِلالا
فتنال الكمالَ شيئاً فشيئاً
كترَّقي الهلال حالاً فحالا
بالِغاً مَبْلَغاً من الشَرَفِ الأس
نى يردّ العيون حَسْرى كِلالا
في علوّ لا ينقضي أمَدَ الده
رِ وفخرٍ ما إِنْ يخاف الزوالا
وادع في نظمِكَ القوافيَ يأتي
ن رجالاً متى أردت ارتجالا
واتخذ صَهْوةَ الثرَّيا مقاماً
ناظِماً أنجمَ الثرّيا مَقالا
أيُّ شعرٍ لك اعتصرت قوافي
ه من السِحْر هيج البلبالا
وسُلافٍ متى أردتُ التداوي
من خُماري شرْبتُها جريالا
ومن الخمر ما يكونُ مُباحا
ومن السِحْر ما يكون حَلالا
ومن النظْم ما يُصاغُ عُقُوداً
ومن النَثْرِ ما يَسيلُ زُلالا
نَفَثَاتٌ لو شبَّهوا سِحْرَ هارو
ت بها لم يكن عليهم محالا
هي فعلُ العيونِ في مُهْجة الص
صَبّ وخلَّ الطُلاوبُلّة الغَزالا
سَرِقاتٌ لكنها من سجايا
ك بها صرتَ تفتحُ الأقفالا
حَسْبُ عينٍ رأتك قرةَ عينٍ
وفؤادٍ خَطَرْتَ فيه اشتعالا
ليَ شوقٌ إِليك رقَّ إِلى أنْ
صارَ يُدعي صبابةً واعتلالا
كل يوم أقولُ تجمَعُنَا الأي
يامُ والدهرُ يعْكِسُ الآمالا
صبحتك الصَبا شَمالا وناهي
ك إِذا كانت الصَبا سُحَيْراً شمالا
بتحياتِ مُغْرمٍ لو هدى الرك
بَ سناها أزالَ عنه الضَّلالا
قصائد مختارة
إن الضعيفين إن جمعت بينهما
حسن حسني الطويراني إن الضعيفين إن جمّعت بينَهما قاما بأمر له تعيا الأشداءُ
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
شكيب أرسلان يا ناظِرِيَّ أَلَأياً تَبكِيانِ دَما أَهَكَذا عَهدَنا أَن نَحفَظُ الذِمَما
هذي العروس فتاة آل كرامة
إبراهيم اليازجي هَذي العَروسُ فَتاةُ آلِ كَرامَةٍ غَدرَت بِغَضِّ صِبائها الأَيّامُ
أقول لصاحب من سر عبس
البحتري أَقولُ لِصاحِبٍ مِن سِرِّ عَبسٍ أَرى وَردي بِرُؤيَتِهِ وَآسي
من أين تأتي القصيدة؟
عدنان الصائغ وأحتارُ.. كيفَ تجيءُ القصيدةْ؟
من ابن رسول الله وابن وصيه
القاضي التنوخي من ابنِ رسول اللَهِ وابنِ وَصِيِّهِ إلى مُدغلٍ في عُقدةِ الدين ناصبِ