سليم عنحوري
سليم عنحوري هو أديب وشاعر ومحام وصحفي سوري من رواد النهضة العربية، وُلد وتُوفي في دمشق (1840-1917). اشتهر بإنتاجه الغزير وتنوعه بين الشعر والنثر والترجمة، وساهم في تأسيس الصحافة العربية في مصر وسوريا. كان عضواً في المجمع العلمي العربي وترك إرثاً فكرياً يمثل حلقة وصل مهمة في تطور الأدب العربي الحديث.
إجمالي القصائد
60
إن كان قلبك هذا قد من حجر
سليم عنحوري
إن كان قلبك هذا قد من حجر
فالماء يجري وحق الحب من حجر
أنا بيت الجمال به
سليم عنحوري
أنا بيت الجمال به
بساط اللطف مفروش
بفؤادي غادة ان أقبلت
سليم عنحوري
بفؤادي غادة ان أقبلت
خلت شمس الصبح في الأفق نحمه
بفؤادي معاطفا مائسات
سليم عنحوري
بفؤادي معاطفا مائسات
كرماح قد ثقفتها ردينة
الفضل والنبل والإقدام والباس
سليم عنحوري
الفضلُ والنبلُ والإقدامُ والباسُ
مناقبٌ عجزَت عن جمعها الناس
هذا مثالي لديكم حاضر أبدا
سليم عنحوري
هذا مثالي لدَيكم حاضرٌ أبداً
والرسم في مذهبي خيرٌ منَ الجسدِ
سمعت رميم الشعر في القبر هاتفا
سليم عنحوري
سمعتُ رميم الشعر في القبر هاتِفاً
لقد ضيّعوا فخري فماتَ بهِم ذِكري
لشعر العصر في الأفلاك برج
سليم عنحوري
لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ
لقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُ
جنة الدنيا كتاب
سليم عنحوري
جنّة الدنيا كتابٌ
فيهِ للنفس غِذاء
لا أحسب المرء في هذا الوجود سوى
سليم عنحوري
لا أحسب المرءَ في هذا الوجود سوى
حيٍّ أليف شقاءٍ يتَّقي العدَما
ليس يرضيني من الدنيا غنى
سليم عنحوري
ليس يرضيني من الدنيا غِنًى
لا ولا مجدٌ وصفوٌ ونعيم
متى صح بين اثنين حب تأكدت
سليم عنحوري
متى صحَّ بين اثنين حبٌّ تأكَّدت
مواثيقهُ فالموتُ آخرُ عهدهِ
نظرة فابتسامة فسلام
سليم عنحوري
نظرةٌ فابتسامةٌ فسلامٌ
فاحترامٌ فخشيةٌ فرجاءُ
أيا مصر كم فيك من جاهل
سليم عنحوري
أيا مصر كم فيكِ من جاهلٍ
تفرنجَ حتى بخطواتهِ
الأزبكية جنة الفردوس
سليم عنحوري
الأزبكيَّةُ جنَّةُ ال
فردَوسِ قل لي أم حَديقَه
خلقت بساعة فيها تجلت
سليم عنحوري
خُلقتُ بساعةٍ فيها تجلَّت
نجومُ النحس في كَبد السماءِ
يا حسن روض خمائل وجداول
سليم عنحوري
يا حسنَ رَوضِ خمائِلٍ وجداولٍ
وعنادلٍ كان الزبرجدُ فَرشها
فوق اللثام من الهوانم اعين
سليم عنحوري
فوق اللثام من الهوانِم اعينٌ
قد كَهرَب الحسنُ البديعُ سوادَها
رب بكر على التقى قد تربت
سليم عنحوري
ربَّ بكرٍ على التقى قد تربَّت
بادّكار المعادِ تحيي الدجنَّه
أنت تبقى إلى متى
سليم عنحوري
أنتَ تبقى إلى متى
تنظم الشِعرَ يا فتى