العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الطويل الكامل المديد
جنة الدنيا كتاب
سليم عنحوريجنّة الدنيا كتابٌ
فيهِ للنفس غِذاء
وحبيبٌ ذو ولاءٍ
وانيسٌ ذو وفاء
ووجودٌ سالمٌ مِن
علَّةٍ فيهِ ذكاء
ومقامٌ فيهِ أَمنٌ
طاب ماءً وهواء
وكفافٌ من طعامٍ
وشرابٍ وكساء
فاذا ما تمَّ هذا
فعلى الدنيا العفاء
قصائد مختارة
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الأقيشر الأسدي وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَبوحَ صَبَحتُهُ قَبلَ الصَباحِ وَقَبلَ كُلَّ نِداءِ
خدر العروس وإن كانت محببة
أبو العلاء المعري خِدرُ العَروسِ وَإِن كانَت مُحَبَّبَةً أَدهى وَأَفتَكُ مِن عَريسَةِ الأَسَدِ
زمان قد تفرغ للفضول
ابن لنكك زمان قد تفرغ للفضول يسود كل ذى حمق جهول
نزيح ديار لا أنيس ولا صحب
الامير منجك باشا نَزيح دِيار لا أَنيس وَلا صَحب وَعاتب دَهر لَيسَ يَعتبهُ العَتَبُ
تتعاور القطبان منها رقعة
لسان الدين بن الخطيب تَتعاوَرُ القُطْبانِ منْها رُقْعَةً وكِلاهُما فِيها لَعوبٌ حاذِقُ
وصل الموصول كل علا
ابن نوفل الحلبي وَصل الموصولُ كلٌّ علا بكَ يا مَن لا نَظيرَ لهُ