العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل
الأزبكية جنة الفردوس
سليم عنحوريالأزبكيَّةُ جنَّةُ ال
فردَوسِ قل لي أم حَديقَه
حُورٌ حِسان أم نسا
ءٌ في جوانبها الأَنيقَه
يمرَحنَ تيهاً كالظبا
ءِ وهنَّ أَحلى من أَمل
قد نِيلَ بعد اليأس بي
نَ ثغورهنَّ بدا العسل
لمَّا بَدَونَ ليوسفٍ
من وَجدهِ خَلَعَ الحلل
لعبَت بهِ نارُ الغرا
مَ فَصَاحَ يا قومي حرِيقَه
كم برقعٍ أسدَلنَهُ
قد كان احلى من سفور
قد شَفَّ عما تحتهُ
من اوجهٍ تسمو البدور
والظرُرفُ في اعطافها
يبني علالَي أو قصور
والسحر أبدعَ مُحدثاً
بلحاظها أجلى طريقَه
تلتفُّ حولَ خصورها
أيدٍ كمحميّ الحديد
موصولةٌ بجوانحٍ
خفقَت على قلب عميد
تحنو الرؤوسُ على الرؤو
س بكَهربا العصر الجديد
ولرقص يظهر عفَّةَ
والله اعلم بالحقيقة
رَقَصت على عَزف القيان
وغناءِ ولدانٍ حسان
ومعازفِ الجند الأُولى
طلبوا من الغيد الامان
مع انهم فتحوا البلا
د بحد ذاك الهُندوان
فَهُمُ القُساةُ قلوبُهم
لكن هنا أبداً رقيقه
دارت على الخُود الطلى
بصفاءِ دمع المستهام
حتى اذا الرأس انتشى
عبثَ الترنُّح بالقوام
قد كاد يسقط انما
عَصَمَتهُ جاَذبةُ الغُلام
عَضَدَته منهُ مناكبٌ
احنى عليه من الشقيقه
أزبرجدٌ تحت الخما
ئل ام بساطٌ من نبات
قد نَمنَمَتهُ واكسبت
هُ رونقاً ايدي البنات
ومنائرٌ خُضرٌ علي
ها الوِرقُ شجواً ساجعات
ام تلك ادواحٌ زهت
أفنانها ابداً وَرِيقه
يا أنجماً لما اطلَّ
لت من شبابيكِ السماء
فرأت دراري أُركزت
في الأرض تطفح بالضياء
فُتنَت فَخرَّت دهشةً
تبغي من الأمر الجلاء
حتى اذا بلغت مجا
ري مائِها امست غريقَه
كم زَهرَةً ترنو لتش
هدَ سَيح زُهرٍ تحت ماء
من عكس اضواءٍ علَت
نهراً تسلسلَ بالتِواء
تحتار اذ تلقى الصعيدَ
بدا كافاق الفضاء
ولذاك تغمضُ عينَها
لتحلَّ أسراراً عميقه
لم ألقَ قبلكِ رَوضةً
في ظلها نُصبَت عروش
كبلاط شارِلمانَ او
كسرى به هاتِيك النقوش
أأبالسٌ أنتم والا
ذاك شيءٌ بالسليقه
قصائد مختارة
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
ألا تشعرين؟
سميح القاسم ألا تشعرين؟.... بأنّا فقدنا الكثير.
موقف
عبد الكريم الشويطر سُــننُ الحياةَ ، قضيّتي ، ومسـاحة الأشـياء ، خارطتي ،
تحنو على خدر القيام وترعوي
الكميت بن زيد تحنو على خدر القيام وترعوي بفناه في سمح الوعاء معلق
أيا عين السلامة لا تنامى
محمد ولد ابن ولد أحميدا أيَا عَينَ السَّلاَمَةِ لاَ تَنَامِى فَقَد أيقَظتِ نُوَّامَ الأنَامِ
هل تسمعون شكاية من عاتب
ابن سنان الخفاجي هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ