محمد الثبيتي
محمد الثبيتي، الملقب بـ "سيد البيد"، هو شاعر سعودي رائد (1952-2011) اشتهر بتجربته الشعرية الحديثة التي جمعت بين أصالة التراث وعمق الرمزية والفلسفة الوجودية. تميز شعره بلغة مكثفة وصور مبتكرة، واستلهم من بيئته المحلية ليعالج قضايا إنسانية وكونية، وحظي بتقدير كبير، نال على إثره عدة جوائز مرموقة أبرزها لقب "شاعر عكاظ".
إجمالي القصائد
37
الظمأ
محمد الثبيتي
اخْتَرْ هَواكَ على هواكَ عَسَاكَ
أَنْ تلقَى هُنَاكَ إلَى الطريقِ طرِيقا
الأوقات
محمد الثبيتي
وأَفَقْتُ مِنْ تَعَبِ القُرَى
فَإذَا المَدِينَةُ شَارِعٌ قَفْرٌ ونَافِذَةٌ تُطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ
قراءة ثالثة
محمد الثبيتي
حينَ تصيرينَ جُرحاً مُتوهّجاً يُضيءُ
مساربَ الأَلَمِ،
أهدرت اسمك
محمد الثبيتي
آخر ورقَةٍ مِنْ أَجِنْدةِ السَّرابِ
أول خاصِرةٍ تَكْشِفُ عَنها سَواعِدُ
الرقية المكية
محمد الثبيتي
صَبَّحْتُها
والخيرُ في أسمائها
أقول الرمال ورأس النعامة
محمد الثبيتي
( … وصار الزمان بديناً
ترهّل صحو المدينةِ..
فارس الوعد
محمد الثبيتي
لم يكن كاذباً حين جاءْ
يمتطي يرقات الدماءْ
شهرزاد والرحيل في أعماق الحلم
محمد الثبيتي
تَناثرتِ بينَ المدينَةِ والبَحْرِ
والشَّاطِئِ القُزَحِيِّ
اختناق
محمد الثبيتي
سَمْرَاء
أَرْوقةُ الشُّعاعِ تَزاحَمَتْ
عيناك وألوان الطيف
محمد الثبيتي
لعينيكِ
أَبْحرتُ عبرَ فصولِ الخريفِ
من وحي العاشر من رمضان
محمد الثبيتي
لم يبق في سيناء جرحٌ ينزفُ
كُلُّ الجراحِ تجرعتها الأحرفُ
صوت من الصف الأخير
محمد الثبيتي
هَل كنتَ يوماً في الحياةِ رسولا
أَمْ عَاملاً في ظِلِّها مَجْهولا
الصعلوك
محمد الثبيتي
يفيقُ منَ الخوفِ ظُهراً
ويَمضي إلى السوقِ
الوهم
محمد الثبيتي
وأتيت مع شمسِ الصباحْ
وهماً بِخاصرةِ الربيعْ
هوامش حذرة على أوراق الخليل
محمد الثبيتي
كمَا تتوارى عيونُ الشَّفَقْ
وتنهارُ أبنية من ورقْ
وجه من دخان
محمد الثبيتي
كبقايا الوحل أنت كالمياه الآسنَةْ
كطريقٍ قَبَعتْ فيه الطيورُ المُنْتِنَةْ
يقولون.. ويقولون
محمد الثبيتي
يقولونَ
أنَّ خُطانا لهَا وقعُ لحنٍ جَريحْ