العودة للتصفح الطويل الخفيف الطويل الكامل مجزوء الوافر
الصعلوك
محمد الثبيتييفيقُ منَ الخوفِ ظُهراً
ويَمضي إلى السوقِ
يحملُ أوراقَهُ وخُطاهْ
– مَنْ يُقاسمني الجوعَ والشِّعرَ والصَّعْلَكَةْ
مَنْ يُقاسمني نشوةَ التّهْلكةْ؟
– أنتَ أسطورةٌ أثخنتْهَا المجاعاتُ
قُلْ لِي:
متى تثخن الخيل والليل والمَعْرَكَةْ
***
يفيقُ منَ الجوع ظُهراً
ويبتاعُ شيئاً منَ الخبز والتمر والماءِ
والعنبِ الرازقيِّ الذي جاءَ مُقتحماً
مَوسِمَهْ
– مَنْ يُعلِّمُنِي لعبة مُبْهَمَةْ
– تَرَجَّلْ عنِ الجَدْبِ واحْسِبْ خطاياهُ
واسْفكْ دَمَهْ
***
– يفيقُ منَ الشِّعر ظُهراً
يَتَوسَّدُ إثْفيَّةً وحِذاءْ
يُطَوِّحُ أقدامهُ فِي الهواءْ
– مَنْ يُطَارحُنِي قمراً ونساءْ
– ليسَ هذا المساءْ
ليسَ هذا المساءْ
ليسَ هذا المساءْ
قصائد مختارة
دمع مسفوح
التطيلي الأعمى دمعٌ مسفوحٌ وضلوعٌ حرار
وإن عليا قال في الصيد قبل أن
السيد الحميري وإن عليّاً قال في الصَّيدِ قبل أن يُنزَّلَ في التنزيلِ ما كان أَوْجَبا
انصفوني فقد مللت العتابا
الأحنف العكبري انصفوني فقد مللت العتابا كم أداري وكم أقاسي العذابا
ألا إنه فتح يقر له الفتح
ابن عبد ربه ألا إنَّهُ فتحٌ يُقِرُّ له الفتحُ فأوّلُهُ سعدٌ وآخرُهُ نُجْحُ
قولا له هل دار في حوبائه
التهامي قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِ أَنَّ القُلوبَ تَجولُ حَولَ خِبائِهِ
صحا من سكره وسلا
أبو بكر الصديق صَحا مِن سُكرِهِ وَسَلا وَفارَقَ ذاكَ وَاِنقَفَلا