العودة للتصفح الوافر البسيط مجزوء الكامل السريع مجزوء الكامل الوافر
عيناك وألوان الطيف
محمد الثبيتيلعينيكِ
أَبْحرتُ عبرَ فصولِ الخريفِ
وسافرتُ في جسد الليلِ
والليلُ جرحٌ يُجيد النزيفْ
تَسَلَّقتُهُ
عبرتُ ملامحهُ الحجريَّة
حملْتُ علَى راحتِي النجومَ
التِي أَسْلَمَتْ للأفولِ
أحقّاً
سيَنْبَلِجُ الفرح ألوان طيفْ
تَخَضَّلَ عينيكَ بالحبِّ والنورِ
دهراً
ولا تستحيل سحابة صيفْ
أحقّاً
سينبلج الفرح ألوان طيفْ
تَمزق عن وجهنا الأقنعةْ
وتبهر راهب حزنٍ
قضى العمر لم يبرح الصومعةْ
ولم يشهد الشمسَ
تغسل في البحر وجه الصباح
ولم يشهد الأشرعةْ
***
أحقاً..
سينبلج الفرح ألوان طيف
تلوّن وجه الأفقْ
وعيناك نبع
تألَّق فيه الصباح
وهامتْ على جانبيه ظماء الجراح
وهامَ الشفقْ
***
لعينيك أنتِ
قدمنا فلول غزاه
نشقّ جبين الخطر
لنفتح للعشق دنيا جديدةْ
ونعشق عينيك
لا ـ بل سنقتل عينيك عشقا ـ
ونفنى بعينيك
ثورة عشق عنيدةْ
ونبقى هناك
نلمّ بقايا السنين
ونمسح عنها خطأ العابرين
نقولُ كلاماً كثيراً
عن الحبِ والموتِ واللحظة الهاربةْ
وعن ذكريات الشتاء الحزينِ
الذي رنقت شمسه الغاربةْ
قصائد مختارة
ويمطر في سحاب الخد خلا
أبو الفتح البستي ويُمطرُ في سَحابِ الخَدِّ خَلاً إذا ما زارَهُ في العُرسِ خِلُّ
ردوا بني قينقاع الأمر إذ نزلا
أحمد محرم رُدُّوا بَني قَيْنُقاعَ الأمرَ إذ نزلا هيهاتَ هيهاتَ أمسى خَطبُكم جَللا
كانت دمنهور لنا
حسن كامل الصيرفي كانَت دَمَنهورُ لَنا مَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
وجاهل زوج بنتا له
الأحنف العكبري وجاهل زوّج بنتا له صغيرة ما بلغت تمّها
عن أي ثغر تبتسم
البحتري عَن أَيِّ ثَغرٍ تَبتَسِم وَبِأَيِّ طَرفٍ تَحتَكِم
رياض الأزبكية قد تحلت
حافظ ابراهيم رِياضُ الأَزبَكِيَّةِ قَد تَحَلَّت بِأَنجابٍ كِرامٍ أَنتَ مِنهُم