العودة للتصفح الوافر المديد الرجز الوافر البسيط الطويل
كانت دمنهور لنا
حسن كامل الصيرفيكانَت دَمَنهورُ لَنا
مَهدَ المَحاسِنِ وَالظَرائِفِ
لا سِيِّما لَمّا رَقَّت
بِمُديرِها رَبُّ اللَطائِفِ
خَيري الخَلائِقَ أَحمَدَ
مُحي المَفاخِرِ وَالمَعارِفِ
وَسِعَت لِنادي فَضلِهِ
أَهلَ الفَضائِلِ وَالعَوارِفِ
فَاِستَأنَسَت نَفسي بِهِم
وَظَلَلتُ التَقطُ الطَرائِفِ
وَأَقولُ قَد سَعِدَت دَمَن
هورُ وَراقَت كُلَّ طائِفِ
لَكِن بِها كَلبٌ عَقورُ
قَد بَدَت مِنهُ المَخاوِفِ
لا زالَ يَعطِفُ كاسِراً
فَيُسيءُ جالِسُها وَواقِفِ
حَتّى غَدَت مَوبوءَةً
بِوُجودِهِ وَالكُلُّ واجِفِ
فَمَنِ الَّذي يأَتي لَها
ما دَآمُ فيها الكَلبُ عاطِفِ
إِلّا وَباستورَ لَهُ
في كُلِّ آوِنَةٍ مُساعِفِ
وَلَرُبَّما لَم يَجِدهُ
تُطبيهِ وَالداءُ ناقِفِ
فَاللَهُ يَخفى رَسمُهُ
مِنها فَتَأخُذُهُ المَتالِفِ
لا أَكونُ أَوَّلَ آمِنٍ
وَأَكونُ آخِرَ مَن يُجازِفِ
قصائد مختارة
إذا دافعت ايام الحرورِ
الأحنف العكبري إذا دافعت ايام الحرورِ بتزجية وايام القرور
لم ينم همي ولم أنم
ابن المعتز لَم يَنَم هَمّي وَلَم أَنَمِ نَهبُ كَفَّ الوَجدِ وَالسَقَمِ
يشف ثوب عنه لي مخيط
عبد الغني النابلسي يشف ثوب عنه لي مخيطُ والله من ورائهم محيطُ
بأي الخلتين عليك أثنني
طريح بن إسماعيل الثقفي بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني فَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُ
يقول لي ما لدمع العين منك همى
عمر الأنسي يَقول لي ما لِدَمع العَين مِنكَ هَمى وَقَد مَنَحتك وَصلي قُلت مُعتذرا
كذا كل عام في وفور سيادة
ابن نباته المصري كذا كلّ عامٍ في وفور سيادةٍ وقدرٍ له عند النجوم حصول