العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل البسيط الطويل الطويل
يا نجم هلا إن شكوت
رفعت الصليبييا نجمُ هلّا إن شكوت
لك الصبابة والغراما
أن تكتمَ السرّ المصون
وأنت من يرعى الذماما
يا نجمُ أخشى إن شرحتُ
لك المحبة والهياما
أن تفضحَ الحب الدفين
وتشمتَنّ بي الأناما
يا ليتَ لي خلّا فأشكو
ما ألاقي من جراحي
يا ليت لي دمعا فأشفي
ما أكابدُ بالنواح
لم يبق لي صبر على البلوى
فقد هاضت جناحي
قد برّح الشوقُ الملِحُّ
بخافقي الصعب الجماح
كم حادثٍ جلَلٍ صبرتُ له
ولم أشكُ زماني
ما كنت يوماً بالهلوع
ولا الجزوعِ لما عراني
ويلوت من مرّ الحياة
وحلوها ما قد كفاني
حتى إذا راش الهوى
سهماً تغلغل في جناني
يا ليتَ من نصبَ الشراك
لمهجتي يدري بحالي
فلعله يحنو على المضنى
ويسعفُ بالوصال
أولا فيدني الحتف من قلبي
ويصرُم من حبالي
فلقد يئستُ من الظلام
وقد سئمتُ من الظلال
قصائد مختارة
تعشقتها بكرا علي بعجبها
ابن مليك الحموي تعشقتها بكرا عليّ بعجبها تميل ولا يوما بحاليَ تعبأ
شكوت لها لهبا في الحشى
السراج الوراق شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا
أتاركة بالحسن قلبي مقيدا
ابن نباته المصري أتاركةٌ بالحسنِ قلبي مقيَّدا ودمعي على الخدَّين وهو طليق
وبي ثناياه لولا الدر شابهها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَبي ثَناياهُ لَولا الدّرّ شابَهها لَكانَ بِالدّرِّ يَبدو غَيرَ مَنعوتِ
ولما تروحنا بأكناف روضة
ابن حزم الأندلسي ولما تروحنا بأكناف روضةٍ مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي
مبلبل أصداغ أثارت بلابلي
ابن نباته المصري مبلبل أصداغٍ أثارت بلابلي وجرَّت هوى عشَّاقها بالسلاسل