العودة للتصفح الطويل مجزوء الخفيف الكامل البسيط الطويل المجتث
راح الحمار وخلى القيد في الوتد
أحمد فارس الشدياقراح الحمار وخلى القيد في الوتد
وما رأى أثْرَهُ في الناس من أحد
فهل أنا راكب من بعده وتداً
أم مجزئي قيده لو كان من مسد
أم كيف أدخل داراً كان لي سكناً
فيها وأنزل عندي مُنْزل الولد
سرهدته بيدي كالطفل من شفق
كالطفل من شفق سرهدته بيدي
وجثئته بشعير لا يخالطه
ماس ولا عسجد خوفاً من الدرد
وكان يوقظني منه النهاق إذا
استثقلت نوماً بصوت مطرب غَرد
كم حاد بي عن مضيق حين أبصر من
حول الجمال تبلّ الأرض بالزبد
وسار بي في طريق بلّ جانبها
أهل الجمال بماء الورد وهو ندي
وكم جرى فارهاً إذ لاح عن بعد
زفاف خود إليها بالغ الأمد
وإذ تبين نعشا للجنازة لم
يمرر به مع أليم النخس في الكتد
ما ضل يوما عن استقراء معلفه
أكان في روضة غنّاء أم جَرَد
وما شكا قط من وخز ولا ضعفت
رجلاه عن جوب وعَث طال أو جدد
شلت يدا من به ولىّ وغادرني
أمشي وأنشب في أوحال ذا البلد
أعالم أنني من بعده جزع
وأن فرقته نار على كبدي
وأن صوت المنادي اليوم يزعق أن
البس إكافك في جنح الدجى وعُد
لا يغررنك رغد أنت واجده
عند الحرامي خصمي فيك من حسد
قائما ذا لحين أنت تعلمه
ما دام شهرا على طرف ولا عَتَد
يفديك كل حمار ندّ من بطر
أوضحّ من لغب أو خار من جهد
أو حار من شبق قلاّب جحفلة
كرّاف بول قديم جفّ كالقدد
مصنبع الرأس ممشوق القوائم لم
يحرن إذا سُمته خَسْفا ولم يجد
ألية إنه بالطرق أعْرف من
مولاه إن لم يَعُقه القيد ذو العقد
يا ليت لي خصلة من ذيله أثراً
أرنو إليها كما يرنى إلى الخرد
قصائد مختارة
لقد زارني ليلا فقمت ضممته
المفتي عبداللطيف فتح الله لَقَد زَارَني لَيلاً فَقُمت ضَممتهُ فَقَد صارَ جِسمانا كَجِسم تَجَسَّدا
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ
حان المنية يا أبا العباس
علي العبرتائي حانَ المَنِيَّةُ يا أَبا العَبّاسِ فَدَعِ المِكاسَ فَلاتَ حينَ مِكاسِ
فكان درس كتاب الله مجتهدا
ابن الجياب الغرناطي فكانَ دَرسُ كتابِ الله مُجتَهدا أولى وأوَّل ما قَدَّمتُ في صِغَرِي
فإن تك حلت فالشعاب كثيرة
جميل بثينة فَإِن تَكُ حُلَّت فَالشِعابُ كَثيرَةٌ وَقَد نَهِلَت مِنها قَلوصي وَعَلَّتِ
سل بالصبوح غبوقا
ابن المعتز سَل بِالصَبوحِ غَبوقا وَلاتَكُن مُستَفيقا