إبراهيم المنذر
إبراهيم المنذر (1875-1950) كان أديباً، لغوياً، صحفياً، وقائداً سياسياً لبنانياً بارزاً، ينتمي لأسرة المعلوف العريقة. اشتهر بتعليم اللغة العربية، ودراسة القانون، وعضويته في البرلمان اللبناني لأكثر من عشرين عاماً، ودفاعه عن العروبة.
ترك المنذر إرثاً أدبياً غنياً يشمل مؤلفات لغوية وسياسية وروايات تمثيلية، إضافة إلى ديوانه الشعري، مما يجعله واحداً من الشخصيات المؤثرة في عصره.
إجمالي القصائد
71
أبكيه بالدم لا بالدمع أبكيه
إبراهيم المنذر
أبكيه بالدّم لا بالدّمع أبكيه
وبالحشاشة لا بالثغر أرثيه
هو الجد حتى يفني الرجل الجدا
إبراهيم المنذر
هو الجدّ حتّى يفني الرّجل الجدّا
هو الحزم حتّى يبلغ الحازم القصدا
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
إبراهيم المنذر
يا دهر ما لك لا تصفو لإنسان
ولست تحوي هولٍ وحدثان
عمرك الله يا ابن آدم قل لي
إبراهيم المنذر
عمرك الله يا ابن آدم قل لي
أرأيت الصّفاء في ذي الحياة
أم تحن على بينها القصر
إبراهيم المنذر
أمّ تحنّ على بينها القّصر
لتصونهم من كلّ عاةٍ مفتر
للناس من عبر التاريخ موعظة
إبراهيم المنذر
للنّاس من عبر التّاريخ موعظة
وحكمةٌ من مآسي الدّهر والمحن
أبا محمد والأيام شاهدة
إبراهيم المنذر
أبا محمّد والأيّام شاهدةٌ
أنّ الّذي قد فعلت اليوم مشكور
طفل له خفقت جوانح أمه
إبراهيم المنذر
طفل له خفقت جوانح أمه
وافترّ من فرط السّرور أبوه
ما دهى دار العالي ما دهاها
إبراهيم المنذر
ما دهى دار العالي ما دهاها
ولقد كانت على السّحب خطاها
لعينيك يا ذات العلاء فما ليا
إبراهيم المنذر
لعينيك يا ذات العلاء فما ليا
سواك حبيب أفتديه بماليا
أيها القوم ليس يغتر منا
إبراهيم المنذر
أيّها القوم ليس يغتّر منّا
بصفاء الحياة إلا الجهول
خذ حياتي إنها عبء عليا
إبراهيم المنذر
خذ حياتي إنهّا عبءٌ عليّا
وأدر طرفك عنّي لا إليّا
فداؤك يا لبنان أبناؤك الألى
إبراهيم المنذر
فداؤك يا لبنان أبناؤك الألى
يسيرون من قطرٍ سحيقٍ إلى قطر
غادة الفيحاء للعلياء هيا
إبراهيم المنذر
غادة الفيحاء للعلياء هيّا
إنّ في أفق الحمى ليلاً دجيّا
ما كل فيحاء في الأرضين فيحاء
إبراهيم المنذر
ما كلّ فيحاء في الأرضين فيحاء
يشفى بها ألم الملتاع والداء
أبني العراق الأكرمين حللتم
إبراهيم المنذر
أبَني العراق الأكرمين حللتم
ربعاً بأنسكم يزيد سناه
حدث بآلاء العلي وجوده
إبراهيم المنذر
حدّث بآلاء العليّ وجوده
وبفيض حكمته وفضل وجوده
يا دهر ما لك مولعا بخصامي
إبراهيم المنذر
يا دهر ما لك مولعاً بخصامي
مهلاً فقد أشمت بي لوّامي
أيها العالم الأديب المكرم
إبراهيم المنذر
أيّها العالم الأديب المكرّم
أنت أدرى بما نريد وأعلم
الأربعون وقد قطعت مداها
إبراهيم المنذر
الأربعون وقد قطعت مداها
ورأيت فيها عزّها وشقاها