العودة للتصفح الوافر الخفيف السريع الوافر
طفل له خفقت جوانح أمه
إبراهيم المنذرطفل له خفقت جوانح أمه
وافترّ من فرط السّرور أبوه
ملك سماويّ يفيض جبينه
نوراً وماء اللّطف يقطرُ فُوهُ
لكنّما الفقر استبد بأهله
وإلى الصّوامع أهله ساقوه
وهناك سربل بالسّواد وحوله
قومٌ كأشباح الرّدى ضمّوه
فإذا به قد مسّه الوسواس
من أوهامهم يعروه ما يعروه
فيبيت والأشباح ترهب قلبه
وبغير لفظ الوهم ليس يفوه
يدعو ولا من يستجيب دعاءه
يتلو ولا معنى لما يتلوه
خوفٌ وتسليم وهمٌ دائم
يخشى عقاب الكفر إذ سنّوه
أمسى بلا سمعٍ ولا بصرٍ
ولا قلب ٍ كجلمود الصّفا تركوه
سلبوه أثمن ما لديه وما دروا
عند الجريمة ما الّذي فعلوه
قالوا الفتى في الدّير خلّص نفسه
والنّاس خير النّاس قد حسدوه
ولو أنّهم عقلوا لكانوا أدركوا
أنّ الفتى في الدّير قد دفنوه
قصائد مختارة
الصلاة عليك يا شمس الكمال
الباعونية الصَّلاة عَليك يا شَمس الكَمال الصَّلاة عَلَيك يا بَدر الجَمالِ
أبعد عداء الناس عنك ولا تقف
عبد الحسين الأزري أبعد عداء الناس عنك ولا تقف ما عشت موقف معتدٍ متجاوز
هوى قلبي الحسان وما سلاها
علي بن محمد الرمضان هوى قلبي الحسان وما سلاها وكابد للشدائد ما قلاها
أعجبتن أن أناخ بي الدهر
العطوي أَعجَبتُنَّ أَن أَناخُ بي الدَ هرُ فَحاكَمتَهُ إِلى الأَقداحِ
صب إلى أحبابه ما سلا
ابن نباته المصري صبٌ إلى أحبابهِ ما سلا بالله في بعدٍ ولا قرب
كفى بالقلب في الدنيا مصابا
حسن حسني الطويراني كفى بالقلب في الدنيا مصاباً فراقٌ يستطيرُ له الجنانُ