العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط البسيط مجزوء الرمل
طفل له خفقت جوانح أمه
إبراهيم المنذرطفل له خفقت جوانح أمه
وافترّ من فرط السّرور أبوه
ملك سماويّ يفيض جبينه
نوراً وماء اللّطف يقطرُ فُوهُ
لكنّما الفقر استبد بأهله
وإلى الصّوامع أهله ساقوه
وهناك سربل بالسّواد وحوله
قومٌ كأشباح الرّدى ضمّوه
فإذا به قد مسّه الوسواس
من أوهامهم يعروه ما يعروه
فيبيت والأشباح ترهب قلبه
وبغير لفظ الوهم ليس يفوه
يدعو ولا من يستجيب دعاءه
يتلو ولا معنى لما يتلوه
خوفٌ وتسليم وهمٌ دائم
يخشى عقاب الكفر إذ سنّوه
أمسى بلا سمعٍ ولا بصرٍ
ولا قلب ٍ كجلمود الصّفا تركوه
سلبوه أثمن ما لديه وما دروا
عند الجريمة ما الّذي فعلوه
قالوا الفتى في الدّير خلّص نفسه
والنّاس خير النّاس قد حسدوه
ولو أنّهم عقلوا لكانوا أدركوا
أنّ الفتى في الدّير قد دفنوه
قصائد مختارة
وأغر مصقول الأديم تخاله
السري الرفاء وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
لا انس إلا في مجالس تلتقي
أبو الفتح البستي لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي بفنائها الأشكالُ والنُّظَراءُ
لنا صديق ان رأى
قسطاكي الحمصي لنا صديق ان رأى خيال أنثى طربا
فصرت أمسك عن أوصاف نعمته
الببغاء فَصِرتُ أَمسِكُ عَن أَوصافَ نِعمَتِهِ عَجزاً وَيَنطِقُ مِن آثارِها حالي
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
طب عن الإمرة نفسا
محمد بن حازم الباهلي طِب عَنِ الإِمرَةِ نَفسا وَاِرضَ بِالوَحشَةِ أُنسا