العودة للتصفح

أم تحن على بينها القصر

إبراهيم المنذر
أمّ تحنّ على بينها القّصر
لتصونهم من كلّ عاةٍ مفتر
غذّتهم والثدّي طاب لبانه
بأرق عاطفةٍ وأعذب عنصر
وتحوطهم بيدين طاهرتين
قادرتين تدفع كلّ أمرٍ منكر
والثغّر لا يتلو سوى آي الهدى
عن خير قلبٍ بالنهى متسّعر
والقصد أسمى ما تضمّن خاطرٌ
والذّهن أصفى من مياه الكوثر
أمّ السّنا ركن الكرامة والعُلى
والعلم والأدب الصّحيح المثمر
لولا الصحافة ما تلألأ كوكب
حيّ ولا ظهرت نباهة عبقري
لولا الصّحافة ما تناقلت الورى
حدثاً ولا ذاعت رواية مخبر
لولا الصّحافة ما درى ابن الشّرق
ما في الغرب من مستنبط مستكبر
لولا الصّحافة ما عرفنا الفرق
ما بين الوليّ العدل والمتأثر
لولا الصّحافة ما تهيبّ خائن
من سوء عقبي فعله المستنكر
لولا الصّحافة ما دفعنا الحاكم
القاضي بقسوته على الشّعب البري
لولا الصّحافة ما انجلى لذوي
النّهى العرض المنمّق عن نقيّ الجوهر
هي للشّعوب وللحكومة نورها
الهادي وإن تبطش فبطش القيصر
فالنّار في صفحاتها مشبوهة
للحاكم العاتي وللمستعمر

قصائد مختارة

لم أر ملحمة مثلها

الأخطل
المتقارب
لَم أَرَ مَلحَمَةً مِثلَها فَقِف لي أُخَبِّركَ أَخبارَها

تل الزعتر

مظفر النواب
هذي الأرض تسمى بنت الصبح نساها العرب الرحل عند المتوسط

وصفراء لولا نفحها ومذاقها

عبد المنعم الجلياني
الطويل
وَصفراء لولا نَفحُها وَمذاقها لقلتُ نُضارٌ في الأَباريق ذائبُ

ماء

قاسم حداد
اتكأَ على تعبِ الانتظار. لا المطرُ له ولا النهر. جسدٌ أكثر رهافة من الولع، والخريف يصقله ويحميه من هشاشة الطقس. كل عكازٍ ينكسر تحت وطأة جسدٍ شفيفٍ لفرط انتظاره. يلتقطُ فلذات الماء المنثالة في الممرات. يتعثرُ بغصنٍ ويقوم في إعصار والفراشات. جسد ليس له، وعيناهُ طيورٌ طائشةٌ في الحريق. لا خوفاً ولا ضغينة. العناصر تهرم والخلايا تذوبُ في أقداحٍ وفي مرايا. اتكأتُ على ماءٍ. تعبتُ، انتظرتُ، وتعبتُ. تعبتُ.

حرف الميم

عبد الكريم الشويطر
لهفةٌ ، تطفُو . . . ويهوِي الحُزنُ شلالاً ،

حجبتني فازددت عندي علا

ابن نباته المصري
السريع
حجبتني فازْدَدت عندي علاً برغمِ من أقبل كالعاتب