العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل الطويل الطويل مجزوء الخفيف
ما دهى دار العالي ما دهاها
إبراهيم المنذرما دهى دار العالي ما دهاها
ولقد كانت على السّحب خطاها
وبنوها ملأوا لبنان من
طيّب الآثار إقداماً وجاها
طبّقوا الأقطار فضلاً وندى
وجنوا من دوحة المجد جناها
بمضاء دونه حدّ الظّبى
وخلال عطّر الرّبع شذاها
أين دار السّعد والنعمة في
حيّها والبشر يحتلّ حماها
ما الذي حلّ بها حتّى غدت
في ظلامٍ وتداعى جانباها
عمرك الله أيقضي كلّ من
بإباء النّفس متن النّجم ضاهى
وعلى وجه الثّرى يحيا الألى
عفّروا من وطأة الذّل الجباها
ينطق الجهّال بالجهر ومن
حذقوا العلم يكمّون الشّفاها
ويجول الذّئب والثعلب في الغاب
والأسد غدت صرعى شياها
إصبروا صبر كرامٍ عرفوا
هذه الدّنيا وصافي منتهاها
واخضعوا الله في أحكامه
إنّما العاقل من خاف الإلها
قصائد مختارة
للشامتين رزايا في شماتهم
أبو العلاء المعري لِلشامِتينَ رَزايا في شِماتِهِمُ فَكُن مُصاباً وَلا تُحسَب مِنَ الشُمُتِ
لم لا تثير نزار الحرب والرهجا
عبد الحسين شكر لم لا تثير نزار الحرب والرهجا وعضب حربٍ فرى أكبادها ووجا
فقال غراب لا اغتراب من النوى
الشنفرى فَقال غُرابٌ لا اغتِرابٌ مِنَ النَّوى وبِالبانِ بَينٌ مِن حَبيبٍ تُعاشِرُه
أبى الحظ إلا أن يصارعني دهري
إلياس أبو شبكة أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري وَما زِلتُ حَتّى اليَومَ في ميعَةِ العُمرِ
ويا عجبا حتى النسيم يخوننى
المهذب بن الزبير ويا عَجَباً حتى النّسيمُ يخُونُنى ويُضرِمُ نيرانَ الأسى بِهُبوبِهِ
منع النوم ذكره
عمر بن أبي ربيعة مَنَعَ النَومَ ذِكرُهُ مِن حَبيبٍ مُجانِبِ