فدوى طوقان
فدوى طوقان (1917-2003) شاعرة فلسطينية بارزة، تُعد من أهم رموز الشعر العربي الحديث الذي امتزجت فيه تجربتها الشخصية بأوجاع قضية شعبها. تطور شعرها من النبرة الذاتية الحزينة إلى التعبير الصريح عن المقاومة الوطنية والالتزام بقضية فلسطين، مما جعلها تحمل لقب "شاعرة فلسطين".
إجمالي القصائد
20
لن أبكي
فدوى طوقان
على أبواب يافا يا أحبائي
وفي فوضى حطام الدورْ بين الردمِ والشوكِ
رجوع إلى البحر
فدوى طوقان
إنّا سنمضي يا جزيرة حُلْمنا
لا تمسكينا بعدُ ، يكفينا بأرضك ما لقينا
في ليلة مجنونة الإعصار
فدوى طوقان
في ليلة مجنونة الإعصار، ثائرة مثيرة
تتراقص الأشباح فيها خلف نافذتي الصغيرة
ايتان
فدوى طوقان
في الشبكة الفولاذية
(( ذات صباح سأل طفل من أطفال
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان
(( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده))
(( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
العودة
فدوى طوقان
العودة
وأطلّ وجهك مشرقًا من خلف عامْ
آخـر الكلام
فدوى طوقان
(1)
كان ما كان وشبّتْ بيننا حربُ الكلامْ
متعجرف
فدوى طوقان
أيهذا المُتعالي المُتعجرفْ
أيها المقرفُ يا ليتكَ تَعرفْ
ملء قلبي
فدوى طوقان
مِلْءُ قلبي هواكَ ما عادَ في
القلبِ مكانٌ لكي يُحبّكَ أكثرْ
تحية صباحية
فدوى طوقان
يا نائيَ الدّار
تُوحِشُ قلبي ضحكةُ وجهِك
أينهم
فدوى طوقان
شمعةً كنتُ في البدايةِ لمّا
النّورُ أعطى عنوانَه للضّياءِ
اليوم قبل غد
فدوى طوقان
يا ماجداً بالرّضى والنّورِ صبّحني
أَرحتني اليومَ من ضِيقي ومن تَعبي
دهشة وغبطة
فدوى طوقان
إذا أنتَ حيّيتَهُ باحترامٍ
عَراهُ شعورٌ من الغبطة
هواء
فدوى طوقان
وحينَ سألتُ مَن عرفوكَ قالوا
هواءٌ أنتَ يا هذا هواءُ
دعي الشعر
فدوى طوقان
يا دعيَّ الشّعرِ ما أنتَ بشاعرْ
سمةُ الشّاعرِ حسٌّ مرهفٌ، ذوقٌ رفيعٌ
حصـاد
فدوى طوقان
تُرجعني أحياناً ذكراكْ
لزمانٍ فيه كنتُ أراكْ
توأم الثور
فدوى طوقان
أتُرى تَحسِبني هِمتُ وأحببتُكَ يوماً
ألفُ هيهاتٍ وهيهاتٍ وكلاّ
ومضة
فدوى طوقان
ومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْ
عَبرتْ لمحَ البَصرْ
اعتذار الزّمان
فدوى طوقان
أساءَ الزّمانُ إليّ كثيراً
إذِ اقتادهُ في مسارِ حياتي وحشاً كبيرْ
على قمة الدنيا وحيدا
فدوى طوقان
في قصته ( ما تبقى لكم ) عبر غسان
كنفاني عن احساس الفلسطيني بالوحدة والعزلة