العودة للتصفح الكامل الطويل الطويل الكامل البسيط
ايتان
فدوى طوقانفي الشبكة الفولاذية
(( ذات صباح سأل طفل من أطفال
الروضة في كيبوتس معوز حاييم : كم
يوماً يتوجب علينا أن نحافظ على الوطن؟ )).
تحت ((الشجرة)) وهي تفرّع ، تكبر تكبر
في إيقاعات وحشيه
تحت ((النجمة)) وهي تشيّد بين يديه
جدران الحلم الدمويه
تحبك بخيوط الفولاذ الشبكه
تسقطه فيها تسلبه الحركه
يفتح عينيه ((إيتان)) الطفل الإنسان
يسأل في سجف العتمه
عن معنى الشبكة والجدران
والزمن المبتور السّاقين ، المتسربل
بالكاكي ، بالموت القاسي ، بالدّخان
وبالأحزان
. . . . . .
لو تنبيء بالصدق النجمه
لو تنبيء بالصدق
لكن النجمة . . .
واأسفاه !
يا طفلي أنت غريقٌ مثلك في
بحر الكذبه
يغرقه الحلم المتضخم . .
ذو الرأس التنينية
والألف ذراع . .
آه آه !
ليتك تبقي الطفل الإنسان
اخشى وأراع
أن تكبر في هذي الشبكه
في هذا الزمن المبتور السّاقين ،
المتسربل بالكاكي ، بالموت القاسي ،
بالنيران وبالأحزان
أخشى يا طفلي أن يقتل فيك الإنسان
أن تدركه السقطة أن
يهوي
يهوي
يهوي للقاع
قصائد مختارة
عندما نحن التقينا
حذيفة العرجي عندما نحنُ التقينا كانَ في عينيكِ ما لا أستطيع
داود إنك من ذوي الأحساب
دعبل الخزاعي داوُدَ إِنَّكَ مِن ذَوي الأَحسابِ وَنَدى يَدَيكَ يَفيضُ لِلمُنتابِ
أبى الله إلا أن تسود وتفضلا
بهاء الدين زهير أَبى اللَهُ إِلّا أَن تَسودَ وَتَفضُلا وَيَبطُلُ كَيدُ الحاسِدينَ وَيُخذَلا
رياض المعالي في صلاح بلاده
صالح مجدي بك رِياض المَعالي في صَلاح بِلادِهِ سَعى بِنَجاح فَوقَ مَتن جِيادِهِ
إعجب لحال السرو كيف تحال
ابن زيدون إِعجَب لِحالِ السَروِ كَيفَ تُحالُ وَلِدَولَةِ العَلياءِ كَيفَ تُدالُ
أشكو الزمان وقد زلت بي القدم
حسن حسني الطويراني أَشكو الزَمان وَقَد زلت بي القدمُ وَخانني المسعدان الحكْم وَالحكَمُ