العودة للتصفح المتقارب الطويل الطويل الكامل الوافر الكامل
ومضة
فدوى طوقانومضةٌ وانطفأتْ في أفقِ العمرِ ولم تَتركْ أَثَرْ
عَبرتْ لمحَ البَصرْ
وتلاشتْ في تلافيفِ الزَّمنْ.
ومضةٌ وانطفأتْ
أصبحتْ في أفقِ العُمرِ فراغاً
زمناً ميتاً ولم تتركْ أثرْ
ليتها أبقتْ على بعضِ أثرْ
زفرةً أو لوعةً أو بعضَ دمعةْ
خيطَ حزنٍ، غصّةً، ظلَّ شجنْ.
صَمَتَ الشّعرُ فلا رَجْعُ صَدى
ليتها حينَ خَبَتْ
فَتحتْ في القلبِ جُرحاً
يَرتوي من دَمهِ الشّعرُ فيهتزّ ويَربو ويُضيءْ
ويردّ الوهجَ الباهرَ للعمرِ وللمعنى النّكهة
والمعنى؛ قد يستيقظ إحساسٌ واعلمْ
أنني ما زلتُ أحيا خارجَ الموتِ البطيءْ.
قصائد مختارة
نصحتك منك نصول الشباب
أبو الفتح البستي نصحْتُكَ مِنك نُصولُ الشَّبابِ تدلُّ عليكَ فلا تَغفُلِ
وكنت زبيرياً فأصبحت شيعة
الجحاف السلمي وَكُنْتُ زُبَيْرِيّاً فَأَصْبَحْتُ شِيعَةً لِمَرْوانَ وَارْتَدَّ الْهَوَى لِابْنِ بَحْدَلِ
جزت رحم بيني وبين منازل
منازل السعدي جَزَتْ رَحِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ مُنازِلٍ جَزاءً كَما يَسْتَنْجِزُ الدَّيْنَ طالِبُهْ
ذكر الحمى فتحركت أشجانه
أحمد عزت باشا العمري ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُ وَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
هلال العيد تنشرح الصدور
صالح مجدي بك هِلال العِيد تَنشرح الصُدورُ بِرؤيته وَتَبتَسم الثُغورُ
لبني مهنا بعد مصرع فارس
إبراهيم اليازجي لِبَنِي مُهَنّا بَعدَ مَصرَعِ فارسٍ مُهَجٌ أَسالَ دِماءَها سَهمُ القَضا