العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الرجز المنسرح البسيط
جزت رحم بيني وبين منازل
منازل السعديجَزَتْ رَحِمٌ بَيْنِي وَبَيْنَ مُنازِلٍ
جَزاءً كَما يَسْتَنْجِزُ الدَّيْنَ طالِبُهْ
وَما كُنْتُ أَخْشَى أَنْ يَكُونَ مُنازِلٌ
عَدُوِّي وَأَدْنَى شانِئٍ أَنا راهِبُهْ
حَمَلْتُ عَلَى ظَهْرِي وَقَرَّبْتُ صاحِبِي
صَغِيراً إِلَى أَنْ أَمْكَنَ الطَّرَّ شارِبُهْ
وَأَطْعَمْتُهُ حَتَّى إِذا صارَ شَيْظَماً
يَكادُ يُساوِي غارِبَ الْفَحْلِ غارِبُهْ
تَخَوَّنَ مالِي ظالِماً وَلَوَى يَدِي
لَوَى يَدَهُ اللهُ الَّذِي هُوَ غالِبُهْ
قصائد مختارة
ولي كبد حرى ونفس كأنها
ديك الجن ولي كَبِدٌ حَرَّى ونَفْسٌ كأنّها بكَفِّ عَدُوٍّ ما يُريدُ سَرَاحَها
وتسع خصال في رجال أعدها
المفتي عبداللطيف فتح الله وَتِسعُ خِصالٍ في رِجالٍ أَعدّها بِتَسع إِلى إِتقانِها مِلْ وعرِّجِ
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
أقصر فلومي في حبهم لمم
أسامة بن منقذ أَقْصِرْ فَلَومي في حُبِّهم لَمَمُ وناصحُ العاشِقينَ مُتَّهَمُ
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ