العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل مخلع البسيط البسيط
ذكر الحمى فتحركت أشجانه
أحمد عزت باشا العمريذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُ
وَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
ما بالُ هذا كلَّما ذكرَ الحِمى
تبدُو لَنا مُحمَرَّةً أَردانُهُ
ظَبيٌ أَدارَ على القلوبِ مُدامَةً
مِن كأسِ عَينَيهِ فهذا خانُهُ
وتورَّدَت وَجَناتُهُ فكأنَّما
أَهدى إليهِ شَقائِقاً نُعمَانُهُ
لِلّه عصرٌ قد تصرَّمَ وانقَضى
رَقَّت لياليهِ وراق زمانُهُ
أَيَّامَ أَمرَحُ فِي رِداءِ شبيبَتي
مُذ شاقَنِي مِن وَشيهِ رَيعانُهُ
والنَهرُ مُطَّردُ الكُعُوبِ يَحُفُّهُ
رَوضٌ أَريضٌ أَينَعَت أَفنانُهُ
فتَرانَمَت أَطيارُهُ وَتَراقَصَت
أَشجارُهُ وَتَعانَقَت أَغصانُهُ
والطَيرُ يَقرا في الغُصونِ مُرَتِّلاً
فكأَنَّما أَوراقُها قُرآنُهُ
حتّى إِذا ما الصُبحُ لاحَ قرارُهُ
وتدفَّقَت مِن فَجرِهِ غُدرانُهُ
فارَقتُهُ لا عَن قِلىً وملالَةٍ
لكنَّ هذا الدَهرُ هذا شانُهُ
قصائد مختارة
لله ليلتنا إذ صاحباي بها
ابن منير الطرابلسي للَّه لِيلتنا إِذ صاحِبايَ بها بدرٌ وبدرٌ سماويٌّ وأرضيُّ
يا ذا الذي من هجر ود ما اكتفى
الوأواء الدمشقي يا ذا الَّذي مِنْ هَجْرِ ودٍّ مَا اكتَفى أَلا جَعَلْتَ مِنَ الخِيانَةِ لِي وَفا
ونزور سيدنا وسيد غيرنا
نصيب بن رباح وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا لَيتَ التَشكّي كانَ بِالعواد
إن القلوب وإن طال البعاد بها
ماجد عبدالله إنّ القلوبَ وإن طالَ البِعادُ بها يوماً ستُرجِعُها الذكرى لماضيها
يا ظالما حل في ضميري
صلاح الدين الصفدي يا ظالماً حل في ضميري وألزم القلب أن تحول
فاقني لعلك أن تحظي وتحتلبي
سلامة بن جندل فاقنيْ ، لعلَّكِ أنْ تحظي وتحتلبي في سَحْبَلٍ من مُسُوكِ الضّأنِ مَنجُوبِ