أحمد عزت باشا العمري
يعد أحمد عزت باشا الفاروقي العمري (1828-1892) من أبرز أعلام الموصل وبغداد في العصر العثماني المتأخر، وجمع بين النبوغ الأدبي والتميز الإداري. تلقى تعليمه على يد كبار العلماء وعمه الشاعر عبد الباقي العمري، وشغل مناصب رفيعة في الدولة العثمانية كرئيس تحرير "الزوراء" ومتصرف في عدة مناطق. خلف مؤلفات أدبية وتاريخية وعلمية متنوعة عكست ثقافته الواسعة واهتماماته المتعددة.
إجمالي القصائد
6
أخبر المرجفون أن سعيدا
أحمد عزت باشا العمري
أَخبَرَ المُرجِفُونَ أَنَّ سَعيداً
سوفَ يأتِي وقد عَلاهُ الوَقارُ
لراشد الماجد ذي المحامد
أحمد عزت باشا العمري
لراشدِ الماجدِ ذي المحامِدِ
مكارمٌ أقذَت عيُونَ الجاحِدِ
زرت ذات الخال في جنح الدجى
أحمد عزت باشا العمري
زُرتُ ذاتَ الخالِ في جُنحِ الدُجى
وهداني من ثناياها السَنا
ذكر الحمى فتحركت أشجانه
أحمد عزت باشا العمري
ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُ
وَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
ونادمت ذات الخال في جنح ليلة
أحمد عزت باشا العمري
ونادَمتُ ذاتَ الخالِ في جُنح ليلَةٍ
بها أَنفُ إِبريقي مِنَ الراحِ يَرعَفُ
شددت رحالي للنخيل ولم أكن
أحمد عزت باشا العمري
شَدَدتُ رِحالِي للنَخِيلِ وَلَم أَكُن
أَمِيلُ إِلى لُطف الرِياضِ أَو الشَجَر