العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل الكامل مجزوء الكامل السريع
أينهم
فدوى طوقانشمعةً كنتُ في البدايةِ لمّا
النّورُ أعطى عنوانَه للضّياءِ
صُعقوا وانثنوا يشيدونَ عاليَ
الأسوارِ حولي مُستعجلين انطفائي
ما لهم يَخنقون نبضَ طُموحي
وهو طيرٌ مرفرفٌ في الفضاءِ
إنّما الشّعرُ شمسُ عمري، هَوائي
وفضائي، والشّعرُ جذرُ بقائي
يا أمانيّ أنتِ جوهرُ ذاتي
يا أمانيّ فيكِ كلُّ رجائي
يا أمانيّ من قبل أن تفجعيني
شيّعيني إلى مقرّ فنائي
جرّعوني كأسَ الهوانِ وسدّوا
الدّربَ دوني وأمعنوا في امتهاني
كم تمنّوا سحقي ومحقي ولكن
ظلّ ربي معي يُعظّمُ شاني
قال : مُوتوا بِغَيظكمْ، ومَحَاهم
مثلَ محوِ المياهِ للأدرانِ
طفلةً كنتُ في بَراءةِ طيرٍ
مُقعدٍ عاجزٍ عن الطَّيرانِ
طفلةً كنتُ دون حولٍ ولا
طولٍ أُعاني من بطشِهم ما أُعاني
أنا كَمْذا لقيتُ من قلقٍ
مُضنٍ ورعبٍ وقلّةِ اطمئنانِ
كم تلهّفتُ كم تلفّتُ حولي
أبتغي رشفَ قطرةٍ من حنانِ
ظلّ أقصى مُناهمو هدم روحي
وتَداعي ما قامَ من بُنياني
أينهم ؟ إنهم هباءٌ تلاشى
في فراغِ اللاّشيءِ واللامكانِ
العيون الحقودة انزاح عني
ظلُّها الجَهمُ، ظلّها الثُّعباني
ها أنا حاضرٌ وجودي بشعري
وانتشاري في أربَعِ الأركانِ
فليموتوا بغيظهم، ها هو اسمي
نغمٌ عالقٌ بكلَّ لسانِ
هو ربّي سبحانه شاء ما
شاءَ وأَعلى من مَوقعي ومكاني
ها أنا منـزلي بأعلى مقام
وهمو يَنـزوون في القيعانِ
ربّ عفواً، إني تجاوزتُ حدّي
ربّ فاشمِلْ ما قلتُ بالغفرانِ
ليس ما قلتُ بالشّماتةِ لكن
هو حزني المقيمُ ممّا دهاني
من أذىً جارحٍ ومن طُغيانِ
يا لَظلم الطّغاةِ، يا جبروتاً
كم تمادى في البَغي والعُدوانِ
إنهم عصبةٌ تبرّأتُ منها
وسأبقى على مَدى الأزمانِ
لا أنا منهمو ولا همُ منّي
رغمَ كوني أُعزى إلى "فُعلانِ"
طبعهم فاسدٌ خبيثُ النّوايا
مستفادٌ من عنصرِ الشّيطانِ
أينهم ؟ أينهم إلى حيث ألقتْ ...
وليظلّوا وليمةَ الدّيدانِ
تتغذّى بهم لحوماً وشحماً
وجبةً تُستفاد بالمجّانِ
قصائد مختارة
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
دمعة الغفران
حسن شهاب الدين خفيفًا.. على ظهرِ الحياةِ سأعبرُ
قاضي القضاة جمعت للزهد الندى
ابن نباته المصري قاضي القضاة جمعت للزهدِ الندى فغدوت في الحالين تبعث بالولي
الصبر إلا في بعادك باطل
حسن حسني الطويراني الصَبر إِلا في بِعادِك باطلُ وَالشكرُ إِلا من ودادك حاصلُ
لهفي لأشجار المحبة
مصطفى صادق الرافعي لهفي لأشجار المحب بة من فصل ربيعها
سبحان من سخر لي حاسدي
ابن الوردي سبحانَ مَنْ سخَّرَ لي حاسدي يُحدثُ لي في غيبتي ذِكْرا