العودة للتصفح المنسرح البسيط السريع الطويل الكامل الكامل
ثكلت مقلته طيب الكرى
خليل مردم بكثكلتْ مقلتُهُ طيبَ الكرى
هَلْ عَلَى الثاكلِ لومٌ في البكا
باتَ يدعو ساهر الجفنِ يا
فالقَ الإصباحِ في ليلٍ دجا
كغريقٍ بات يدعو منقذاً
بعدما أَدرك زنديه الونى
أَوحشته ظلماتٌ بعضها
فوق بعضٍ حجبتْ نجمَ السما
تقبضُ الأبصارَ حتى لم يكدْ
رافعٌ إِصْبَعَهُ فيها يرى
يا سكونَ الليل كم هيّجتَ من
لوعةٍ وَثابةٍ بين الحشا
وَأَذانٍ رُفِعَ الصوتُ به
حسنِ الترجيعِ موصولِ الصدى
كان بُشرى مولد الفجر كما
كان تكبيراً عَلَى ميْتِ الدجى
فَكأَنّ الفجرَ إِذْ لاح شرا
عٌ بعُرْض البحر للرائي بدا
في انبلاجِ الفجر من صدعِ الدجى
زَهَقَ الباطلُ وَالحقُ سما
ما لعينِ النجمِ تغضي حينما
يتجلى الفجرُ وَضّاحَ السنا
كفتاةٍ أَثبتتْ في حبها
نظراً حيناً وَغضَّته حيا
ملك النور مَحتْ آيتُه
آيةَ الليل وَإِنْ كان طغى
نُشرتْ راياتُه حمراً عَلَى
كلِّ أُفق إِن تناءَى أَو دنا
كلما أَعملتَ فيه نظراً
زاد حسناً وَرواءً وَضيا
راعني في موكبٍ صوّره
خالقُ الكونِ عَلَى لوح الفضا
السما وَالأرضُ ميدانٌ له
واحمرارُ الأُفقِ منشور اللوا
نجمة الصبح عَلَى غرَّته
وَعَلَى ساقتِهِ شمس الضحى
قصائد مختارة
إن علياً وجعفراً ثقتي
أبو طالب بن عبد المطلب إِنَّ عَلِيّاً وَجَعفَراً ثِقَتي عِندَ اِحتِدامِ الأُمورِ وَالكُرَبِ
لك المبارك من حب وتسليم
أحمد الكاشف لك المبارك من حب وتسليمِ والصادق الحق من حمد وتكريمِ
كلفتني ما لم أطق في الصبا
السراج الوراق كلَّفْتِني ما لَمْ أُطِقْ في الصِبَّا فَكَيفَ والشَّيبُ بِفُودِي نَزِيلْ
هنيئا أمير المؤمنين فإنما
أحمد شوقي هَنيئاً أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما نَجاتُكَ لِلدينِ الحَنيفِ نَجاةُ
إني رأيت الصبر خير معول
محمود الوراق إِنّي رَأَيتُ الصَبرَ خَيرَ مُعَوّل في النائِباتِ لِمَن أَرادَ مُعَوِّلا
يا قاتل الله الجمال فإنه
فرنسيس مراش يا قاتل اللَه الجمال فإنَّه مازال يصحب باخلاً متكبرا