العودة للتصفح البسيط الكامل الطويل الوافر البسيط الوافر
ملأت بمدحي عدة من مصاحف
صالح مجدي بكمَلَأتُ بِمَدحي عدةَ مِن مَصاحفِ
بِها سوّد البُهتان بيض الصَحائفِ
وَكُل ثَناء فيهِ كانَت جَوائِزي
خلوُّيَ عَما في يَدي مِن وَظائف
وَما ذاكَ إِلّا مِن نحوس طَوالع
قَد اِقترنت بي في تَليد وَطارف
فَما حيلَتي وَالدَهر أَشهر سَيفَه
وَحَث عَلى حَربي جَمع الطَوائف
وَفي كُل يَوم أَصطلي جَمرة الوَغى
بِقَلب جريء آمن غَير خائف
وَنَفسيَ تَأبى أَن تفرّ مِن اللقا
وَلَو جرّعت كاس الرَدى في المَواقف
وَلي الآن مَعهُ في الجِهاد ثَلاثة
وَعشرون عاماً وَالثَبات محالفي
وَلما رَآني لا تَلين شَكيمتي
وَلا أَنثنى عَن خَوض بَحر المَخاوف
تَبسم عَن غَيظ وَأَظهر حبه
وَأَضمر لي بغضاً وَوالى مخالفي
وَآلى عَلى أَن لا يَخون وَأَنَّهُ
يَكون أَميناً وَهوَ أَكذَب حالف
وَكَيفَ وَقَد عاينت للغَدر شاهِداً
بِعَينيه لا يَخفى عَلى كُل عارف
وَمدّ لي الأَشراك حَتّى يَصيدني
وَيَغتال مِني مُهجَتي وَمَعارفي
وَإِنيَ لا أَخشاه ما دامَ خالِقي
عَلى رغمه قَد حَفَّني بِاللَطائف
قصائد مختارة
ليس الصديق الذي تعلو مناسبه
محمود سامي البارودي لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
هذا الضريح لجرجس الصباغ قد
ناصيف اليازجي هذا الضَّريحُ لجُرجُسِ الصَبَّاغِ قد أبقى رميمَ الجسمِ فيهِ قاطِنا
يا ذا الذي يخطر في مشيته
ابو نواس يا ذا الَّذي يَخطِرُ في مِشيَتِه قَد صَفَّفَ الشَعرَ عَلى جَبهَتِه
ألم تر أنني أفنيت عمري
العباس بن الأحنف أَلَم تَرَ أَنَّني أَفنَيتُ عُمري بِمَطلَبِها وَمَطلَبُها عَسيرُ
هذا ضريح كروض فوقه صدحت
أبو الحسن الكستي هذا ضريح كروض فوقه صدحت بلابل العفو من رب السما كرما
اقمتم بالمسيب يا رفاق
أبو المحاسن الكربلائي اقمتم بالمسيب يا رفاق ودون لقائنا حال الفراق