العودة للتصفح الطويل الطويل أحذ الكامل الطويل
دعي الشعر
فدوى طوقانيا دعيَّ الشّعرِ ما أنتَ بشاعرْ
سمةُ الشّاعرِ حسٌّ مرهفٌ، ذوقٌ رفيعٌ
دفقُ فيضٍ من مشاعرْ
أنتَ ما أنتَ ؟ أتدري ؟
أنتَ وحشٌ أزرقُ الأنيابِ كاسرْ
من سماءِ الشّعرِ مطرودٌ فهاجرْ
لمكان ُمقفرٍ ما طارَ يوماً فيه طائرْ
غيرُ بُومٍ ناعقٍ ينعقُ ما بين المقابرْ
أنتَ يا أثقلَ أهلِ الأرضِ ظِلاّ
أتُرى تَحسبني أصبو إلى لقياكَ ؟ كلاّ ألف كلاّ
أن مَن بانتْ له أنيابكُ الزّرقاءُ وانقشعتْ
لِعَينيهِ خباياكَ سَيَبقى
أبدَ الدّهرِ بعيداً عنكَ بُعدَ الشّمسِ رهناً
لنفورٍ ولبغضٍ ونَدمْ
ما له حدٌّ ولا لِمَداهُ آخِرْ
أيها المأفونُ هلاّ عُدتَ للعقلِ وأدركتَ بأنّي كنتُ أَملا
بكَ أوقات فراغي، كنتُ ألهُو، أتسلّى
ليسَ إِلاّ ! ...
قصائد مختارة
لماذا أهاب الضيم أو أرهب الدهرا
حفني ناصف لماذا أهابُ الضيم أو أرهب الدهرا وهمتكم تعلو على المشترِي قَدْرا
نحن صبحنا يوم دجلة أهلها
نافع بن الأسود نَحنُ صَبَحنا يَومَ دِجلَةَ أَهلَها سُيوفاً وَأَرماحاً وَجَمعاً عَرَمرَما
رسالة
بدر شاكر السياب رسالة منك كاد القلب يلثمها لولا الضلوع التى تثيه أن يثبا
أنا إن سلوتهم فما عذري
ابن الوردي أنا إنْ سلوتُهم فما عُذْري لا أَدْمُعي نفدَتْ ولا صبري
تشكيل
مازن دويكات إمرأةٌ ومدينة أمان لطفل
لأي جميل من جميلك أشكر
بهاء الدين زهير لِأَيِّ جَميلٍ مِن جَميلِكَ أَشكُرُ وَأَيِّ أَياديكَ الجَليلَةِ أَذكُرُ