بهاء الدين زهير
بهاء الدين زهير هو شاعر أيوبي بارز (1185-1258م) ولد في مكة ونشأ في قوص بمصر، حيث صقل موهبته الأدبية. خدم الملك الصالح أيوب كاتباً ومستشاراً مقرباً، وتميز شعره بالرقة والسهولة وعذوبة الألفاظ وصدق العاطفة، متناولاً الغزل والوصف والمديح. بعد وفاة السلطان، اعتزل الحياة العامة في القاهرة، وترك ديوان شعر يُعد من أهم إنجازات العصر الأيوبي، حظي بترجمة ودراسات متعددة.
إجمالي القصائد
243
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا
بهاء الدين زهير
ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
سطرتها بشرح أش
بهاء الدين زهير
سَطَرتُها بِشَرحِ أَش
واقٍ إِلَيكَ جَمَّه
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير
وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً
لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
دمت في أرغد عيش
بهاء الدين زهير
دُمتَ في أَرغَدِ عَيشٍ
كُلَّ يَومٍ في مَزيدِ
وحقكم ما غير البعد عهدكم
بهاء الدين زهير
وَحَقِّكُمُ ما غَيَّرَ البُعدُ عَهدَكُم
وَإِن حالَ حالٌ أَو تَغَيَّرَ شانُ
خذ فارغا وهاته ملآنا
بهاء الدين زهير
خُذ فارِغاً وَهاتِهِ مَلآنا
مِن قَهوَةٍ قَد عُتِّقَت أَزمانا
فديت من قد أنجزت وعدها
بهاء الدين زهير
فَدَيتُ مَن قَد أَنجَزَت وَعدَها
وَجَدَّدَت في الحُبِّ لي عَهدَها
يا أعز الناس عندي
بهاء الدين زهير
يا أَعَزَّ الناسِ عِندي
كَيفَ خُنتَ اليَومَ عَهدي
بروحي من قد زارني وهو خائف
بهاء الدين زهير
بِروحِيَ مَن قَد زارَني وَهوَ خائِفٌ
كَما اِهتَزَّ غُصنٌ في الأَراكَةِ مائِدُ
ياغادرين ألم يكن
بهاء الدين زهير
ياغادِرينَ أَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَكُم عُهودُ
يا رسول الحبيب أهلا وسهلا
بهاء الدين زهير
يا رَسولَ الحَبيبِ أَهلاً وَسَهلاً
بِكَ يا مُهدِيَ السُرورِ إِلَينا
وجليس حديثه
بهاء الدين زهير
وَجَليسٍ حَديثُهُ
لِلمَسَرّاتِ طارِدُ
يا قضيبا من لجين
بهاء الدين زهير
يا قَضيباً مِن لُجَينِ
يا مَليحَ المُقلَتَينِ
مولاي كن لي وحدي
بهاء الدين زهير
مَولايَ كُن لِيَ وَحدي
فَإِنَّني لَكَ وَحدَك
وليلة قد بتها
بهاء الدين زهير
وَلَيلَةٍ قَد بِتُّها
لَم أَدرِ فيها ما السِنَه
والله ما تم سوى الله لمن
بهاء الدين زهير
وَاللَهِ ما تَمَّ سِوى اللَهِ لِمَن
أَصبَحَ مَهموماً بِأَحداثِ الزَمَن
وثقيل ما برحنا
بهاء الدين زهير
وَثَقيلٍ ما بَرِحنا
نَتَمَنّى البُعدَ عَنهُ
أيها المعرض عن أحبابه
بهاء الدين زهير
أَيُّها المُعرِضُ عَن أَحبابِهِ
لَيسَ إِعراضُكَ شَيئاً هَيِّنا
وكم بائع دينا بدنيا يرومها
بهاء الدين زهير
وَكَم بائِعٍ ديناً بِدُنيا يَرومُها
فَلَم تَحصَلِ الدُنيا وَلَم يَسلَمِ الدينُ
لم يقض زيدكم من وصلكم وطره
بهاء الدين زهير
لَم يَقضِ زَيدُكُم مِن وَصلِكُم وَطَرَه
وَلا قَضى لَيلُهُ مِن قُربِكُم سَحَرَه