العودة للتصفح البسيط الوافر السريع الطويل البسيط المنسرح
فديت من قد أنجزت وعدها
بهاء الدين زهيرفَدَيتُ مَن قَد أَنجَزَت وَعدَها
وَجَدَّدَت في الحُبِّ لي عَهدَها
وَقَلَّدَتني في الهَوى مِنَّةً
يا شُكرَها مِنّي وَيا حَمدَها
زائِرَةٌ لَم أَدرِ إِذ أَقبَلَت
أَثَغرَها قَبَّلتُ أَم عِقدَها
تَمنَعُني تَقبيلَ أَقدامِها
لَكِنَّها تَبذُلُ لي خَدَّها
حَسناءُ في الحُسنِ لَها المُنتَهى
لا قَبلَها فيهِ وَلا بَعدَها
تُقَصِّرُ الأَلسُنُ عَن وَصفِها
لَو بالَغَت وَاِستَغرَقَت جُهدَها
إِنَّ مَلوكاً مَلَكَت مُهجَتي
لا تَدعُني إِلّا بِيا عَبدَها
قصائد مختارة
من رقصة الإنس أم من رقصة الجان
أبو الفضل الوليد من رقصةِ الإنسِ أم من رقصةِ الجانِ أخذتِ رقصاً على رنّاتِ ألحانِ
لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المري لَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّ عَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
لا واخذ الرحمن مصرا ولا
ابن الوردي لا واخذَ الرحمنُ مصراً ولا أزالَ عنها حسنَ ديباجهْ
سلام كما فاح العبير لناسم
زينب فواز سلامٌ كما فاح العبيرُ لناسم عليك شكيبٌ من خلال النواسم
أنعى إليك نفوسا طاح شاهدها
مروان بن أبي حفصة أَنعى إِلَيكَ نُفوساً طاحَ شاهِدُها فيما وَرا الحَيثُ يَلقى شاهِدَ القِدَمِ
شبهت فرق الحبيب حين بدا
المكزون السنجاري شَبَّهتُ فَرقَ الحَبيبِ حينَ بَدا صُبحاً تَبَدّى ما بَينَ لَيلَينِ