العودة للتصفح البسيط السريع المتقارب المتقارب الوافر
لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المريلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّ
عَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
رَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوا
لِيَرموا نَحرَها كَثَباً وَنَحري
إِذا نَفَذتُهُم كَرَّت عَلَيهِم
كَأَنَّ فَلُوَّها فيهِم وَبِكري
بِذاتِ الرِمثِ إِذ خَفَضوا العَوالي
كَأَنَّ ظُباتِها لَهَبانُ جَمرِ
فَلَم أَنكُل وَلَم أَجبُن وَلَكِن
يَمَمتُ بِها أَبا صَخرِ بنِ عَمرِو
شَكَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ
بِنافذَةٍ عَلى دَهَشٍ وَذُعرِ
تَرَكتُ الرُمحَ يَبرُقُ في صَلاهُ
كَأَنَّ سِنانَهُ خُرطومُ نَسرِ
فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِ
وَإِن يَهلِك فَذَلِكِ كانَ قَدري
قصائد مختارة
ذممت زرعك خوفا من مطالبتي
السري الرفاء ذَممتَ زَرْعَكَ خَوفاً من مُطالَبتي والرَّزْعُ نُحلَةُ عامٍ غَيرِ مَذمومِ
يا حبذا المسجد من مسجد
محيي الدين بن عربي يا حبذا المسجدَ من مسجدٍ وحبذا الروضةَ من مشهدِ
ومثلك مد يمين الندى
ابن خفاجه وَمِثلُكَ مَدَّ يَمينَ النَدى بِعَلقٍ يُطيلُ عِنانَ النَظَر
نبا عن ذويه وخلانه
وديع عقل نبا عن ذويه وخلانه وعاف مراتع أوطانه
رسمة
خميس لطفي جَلَسَتْ على الأنقاض تنظر حائرةْ . يا للبراءةِ .. في العيون الناظرةْ .
عزيم لا يسد عليه باب
ابن عبدون الفهري عَزيمٌ لا يُسَدُّ عَلَيهِ بابُ وَقَلبٌ لا يُفَلُّ لَهُ ذُبابُ