العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الطويل الخفيف الوافر
لما أن رأيت بني حيي
يزيد بن سنان المريلَمّا أَن رَأَيتُ بَني حُيَيٍّ
عَرَفتُ شَناءَتي فيهِم وَوِتري
رَمَيتُهُمُ بِوَجزَةَ إِذ تَواصَوا
لِيَرموا نَحرَها كَثَباً وَنَحري
إِذا نَفَذتُهُم كَرَّت عَلَيهِم
كَأَنَّ فَلُوَّها فيهِم وَبِكري
بِذاتِ الرِمثِ إِذ خَفَضوا العَوالي
كَأَنَّ ظُباتِها لَهَبانُ جَمرِ
فَلَم أَنكُل وَلَم أَجبُن وَلَكِن
يَمَمتُ بِها أَبا صَخرِ بنِ عَمرِو
شَكَكتُ مَجامِعَ الأَوصالِ مِنهُ
بِنافذَةٍ عَلى دَهَشٍ وَذُعرِ
تَرَكتُ الرُمحَ يَبرُقُ في صَلاهُ
كَأَنَّ سِنانَهُ خُرطومُ نَسرِ
فَإِن يَبرَأ فَلَم أَنفِث عَلَيهِ
وَإِن يَهلِك فَذَلِكِ كانَ قَدري
قصائد مختارة
سقى دمشق وأياماً مضت فيها
ابن الدهان سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها مَواطِرُ السحب ساريها وَغاديها
لأية حال فيض دمعك هتان
ابن قلاقس لأية حالٍ فيْضُ دمعِكَ هتّانُ وما هذه نعْمٌ ولا تلك نَعمانُ
لقد وافى الي كتاب انس
أبو الحسن الكستي لقد وافى اليَّ كتاب انس سعدت به وقد أحيا وجودي
تغطي نمير بالعمائم لؤمها
جرير تُغَطّي نُمَيرٌ بِالعَمائِمِ لُؤمَها وَكَيفَ يُغَطّي اللُؤمَ طَيُّ العَمائِمِ
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
كأن منازلي وديار قومي
جابر المري كَأَنَّ مَنازِلي وَدِيارَ قَومي جَنوبُ قَناً وَرَوضاتِ الرُبابِ