أديب التقي
أديب بن سعيد التقي، أديب وشاعر وباحث عربي لبناني الأصل، عاش بين عامي 1895 و1945. تميز بمسيرته التعليمية المتنوعة، واهتمامه البالغ بتأليف الكتب المدرسية والمقالات العلمية، وكان عضوًا فاعلًا في المجمع العلمي العربي. ترك إرثًا أدبيًا وفكريًا غنيًا شمل الشعر والتاريخ والتربية، أبرزها "الشريف الرضي" و"ديوان التقي".
إجمالي القصائد
69
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقي
يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
أنظر إلى علم حواشيه
أديب التقي
أُنظُر إِلى علمٍ حَواشيه
قَد طُرّزت بِالفَتح وَالنَصر
أنظر إلى الروض والأنواء تمطره
أديب التقي
أُنظُر إِلى الرَوض وَالأَنواء تُمطره
حَتّى تُعرّى فَما يُلفى بِهِ كاسي
إذا جزت مصطافا بلبنان فانحدر
أديب التقي
إِذا جُزت مصطافاً بِلُبنان فَاِنحدر
لجزّين إِنَّ الحسن أَصبَح جزّيني
ما الشمس تحكيك اتقادا بالسنا
أديب التقي
ما الشَمس تَحكيكِ اِتّقاداً بِالسَنا
كلا وَلا قَمر السَما بِتَمام
هي الخيل تضويها الربى والبسابس
أديب التقي
هِيَ الخَيل تُضويها الرُبى وَالبَسابس
ضَوابحُ تَنزو بِالشَكيم عَوابس
جاز الشباب إلى شيخوخة ورثت
أديب التقي
جازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت
عَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
جز في مصائف لبنان تجد عجبا
أديب التقي
جز في مَصائف لُبنان تَجد عَجَباً
وَكَم أَتى بِعَجيب الأَمر لُبنان
لجوك وهو مفتر النواحي
أديب التقي
لَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
رَقُوءٌ لِلدُموع وَلِلنُواح
البر منبسط ومتسع
أديب التقي
البرُّ مَنبسط وَمُتَّسِع
وَاليَمُّ مُصطَخِبٌ وَمُندَفِع
يا روضة الجزع ذات الورد والآس
أديب التقي
يا رَوضة الجَزع ذات الوَرد وَالآس
هَيَّجت وَجدي وَما لِلوَجد مِن آسي
بلاد دماء العرب فيها مراقة
أديب التقي
بِلاد دِماء العَرب فيها مراقةٌ
مَتّى كانَ لِلأَغراب حِلاًّ حَرامُها
ليت شعري أيرجع الدهر قومي
أديب التقي
لَيتَ شعري أَيُرجع الدَهر قَومي
أَينَ قَومي طالَ الغداةَ دُعائي
وطن أهلوه به شقيت
أديب التقي
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَباهليه هُوَ قَد شَقيا
البرق هيج منك الذكر فاهتاجي
أديب التقي
البَرق هَيَّج مِنكِ الذكر فَاِهتاجي
وَناشِدي جِلَّقاً ما شئتِ أَو ناجي
أفق أيهذا الشرق والتمس الصبرا
أديب التقي
أفِق أَيُّهذا الشَرق وَالتَمسِ الصَبرا
فَقَد سئمت كَفّيك مُقلَتك العَبرى
لمن الركاب حدابهن الحادي
أديب التقي
لِمَنِ الرِكابُ حدابهنَّ الحادي
حُفَّت بِبيض ظُبي وَسُمرِ صِعاد
صيح في نهبك يا شرق فخف
أديب التقي
صيح في نَهبك يا شَرقُ فِخِفّ
غَيرَ وانٍ فَمَطاياك عُجُف
لقد رشقتنا باللتيا وباللتي
أديب التقي
لَقَد رَشقتنا بِاللَتيا وَبِاللّتي
كَوارث إِن وَلىّ بِها الدَهر كرَّت
ألا قومي فروق فودعينا
أديب التقي
أَلا قُومي فَرُوقُ فَودّعينا
رَحلنا عَنكِ لَسنا آسفينا