العودة للتصفح الوافر الرجز الكامل الوافر السريع
وطن أهلوه به شقيت
أديب التقيوَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَباهليه هُوَ قَد شَقيا
فَكنِ اللهمَّ لِأَحرار
فيهِ يَلقون كَما لَقيا
ما بَينَ شَريد في الآفاق
وَبَينَ سَجين في المَنفى
فَإِذا اسكتوا سَيموا ضيماً
وَإِذا نَطقوا لاقوا حَتفا
وَإِذا شَرِبوا شَرِبوا رنقاً
وَإِذا طَعِمُوا طَعِمُوا خَسَفا
أَكَذا يَلقى مِن ينشُدُكم
يا أَحرار الغَرب النِصفا
اللَه لِأَوطانٍ فُجِعَت
وَلشَعب حرٍّ قَد رُزيا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَكنِ اللهمَّ لِأَحرار
فيهِ يَلقون كَما لَقيا
خانَتكَ جُدود قَد عَثَرَت
يا شَعباً قادتُه خَوَنَه
حَتّى مَ يَفرّق بَينَ بَنيك
عَبيد المَنصِب وَالكَهَنه
وَإِلى مَ وُلاتك كُلّ دَعيّ
أَسلم لِلعادي رَسَنه
أَكَذا إِمّا عَرَضَت مِحَنٌ
لِلشَعب اِستَغللتم محيّه
وَرَأَيتُم أَنّ سَعادتكم
في أَن يَشقى وَبَأَن يَهِياه
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَكنِ اللهمَّ لِأَحرار
فيهِ يَلقون كَما لَقيا
يا مَ غَقُّوا أَوطانهمُ
وَتَولّوا فيها الأَعلاجا
الأُمَّة بَينَ بَراثنكم
مَزَّقتم مِنها الأَوداجا
أَدمُ الأَحرار أَراقته
لِتَصوغوا مِنهُ لَكُم تاجا
العِلج أَخفُّ أَذى مِنكُم
يا مَن قَرِبونا أَمشاجا
لَم يَندَ جَبينكمُ خَجلاً
وَجَبين الصَخرة قَد نَديا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
فَكنِ اللهمَّ لِأَحرار
فيهِ يَلقون كَما لَقيا
إِن أَنتَ بَكَيتِ لِنازِلَةٍ
مَن يَمسَح دَمعَكِ يا جِلَّق
الغرب وَأَنتِ بِهِ أَدرى
لا تَنتَظريه أَن يرفَق
لا يَضمِدُ جُرحَكِ إِلّا مَن
بِك أَو بِمعدٍّ قَد أَعرَق
في ذمَّة يَعرُبَ أَشبال
ضَحَّيت بِهم وَدَمٌ مُهرَق
وَبِعَينك أَرواح زَهَقَت
وَشَبابٌ غَضٌّ قَد ذَويا
وَطن أَهلوه بِهِ شَقيت
وَبِأَهليه هُوَ قَد شَقيا
قصائد مختارة
البِحار الكثيرة
قاسم حداد صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس. بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
لقعقعة اللجام برأس طرف
سيف بن عمرو البكيلي لَقَعْقَعَةُ اللِّجامِ بِرَأْسِ طِرْفٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ تَنْكِحِينِي
ألموريات أخمدت زنادي
جبران خليل جبران أَلمُورِيَاتُ أَخْمَدَتْ زِنَادِي وَالمَرْثِيَاتُ أَنْضَبَتْ مِدَادِي
لا تقربن فكاهة في محفل
يحيى بن زياد الحارثي لا تقربن فكاهةً في محفل إن الفكاهة عيبها محمول
ألا هل لي بلقياه يدانِ
أحمد شوقي ألا هل لي بلقياه يدانِ حبيب شأنه عجب وشأني
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك بحرمةِ السكر وما كانا عزمتَ أن تقتل إنسانا