العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الكامل
لجوك وهو مفتر النواحي
أديب التقيلَجوُّكِ وَهُوَ مُفترُّ النَواحي
رَقُوءٌ لِلدُموع وَلِلنُواح
وَرَيّا ذَلِكَ التُرب المُنَدّى
ضِماد لِلقُروح وَلِلجِراح
يَحيط بِملتبا بَحر وبرٌّ
بِها اِتَّصَلا فَكانا كَالجَناح
وَأَودية توشّعها مُروج
مَظلّلة الصُخور بِكُل ضاحي
يَعطر جَوَّها عَرف الرَوابي
فَتأرج مِنهُ أَعراف الرِياح
هُنا صَخر أَطلَّ بِمنكبيه
وَثمَّ شَواهق مَدَّت براح
وَحقل ها هُنا الياقوت فيهِ
يُناجيهِ الزُمرّد أَو يُلاحي
يَضوع المسك فيهِ وَهُوَ مَهوى
تُرفرف فَوقَهُ غُرَر الصِباح
أَلا يا أَربُعاً حسُنت وَطابَت
أَعندكِ لِلمتيَّم مِن مَراح
بَدَت في السَفح مِنكِ لَنا عَذارى
سَوافر عَن مَحيا كَالصَباح
كَأَسراب المَها مُتهادياتٍ
فَواتن في الغُدُوّ وَفي الرواح
تَصباها الرَبيع فَهاج مِنها
كَوامن لِلصَباءِ وللمَراح
فَراحَت بِالشَقيق الغَضّ تَلهو
وَتَعبث بِالخُزامى وَالأَقاحي
تَمدّ إِلى الأَزاهر مِن لُجَينٍ
لَجيناً مِن أَناملها المِلاح
وَلا كَأَنامل الحَسناء مُدَّت
لِتَجنيَ مِن أَزاهير البِطاح
كَسا الوَهدَ الرَبيعُ وَشاحَ نَورٍ
فَكُنَّ مِن اللئاليء في الوُشاح
قصائد مختارة
لا زال ملكك بالعلى مأهولا
ابن حيوس لا زالَ مُلكُكَ بِالعُلى مَأهولا وَسَلِمتَ تُدرِكُ كُلَّ يَومٍ سولا
مفاضلة بين صديقين
ليث الصندوق قبل مصادقتي النجمة الساطعة كانت تصادقني ظلمات المساء
يا قضيبا أتي بأزهار ورد
علي الغراب الصفاقسي يا قضيبا أتي بأزهار ورد وكذلك القضيبُ يعرفُ حقّه
وادي ارجيوس حسبي ما أقاسيه
عبد الحسين الأزري وادي ارجيوس حسبي ما أقاسيه شيبت رأسي كما شابت نواصيه
أتاني كتاب من شقيقى ووالدى
محمد المعولي أتاني كتابٌ من شقيقى وَوَالدِى فصارَ أُحَيْلى من طَرِيفى وَتَالِدِى
لله منزلنا على الزوراء
عبد الرحمن السويدي لله منزلنا على الزوراء درّت عليه هواطل الأنواءِ