العودة للتصفح الوافر المتقارب الطويل الوافر
جاز الشباب إلى شيخوخة ورثت
أديب التقيجازَ الشَباب إِلى شَيخوخَةٍ وَرَثت
عَن الشَباب بَقايا الإِثم وَالعار
ما زالَ مُنذُ الصِبا بِاللَهو مُنغَمِساً
لَم يَنههُ الشَيب في وَعظٍ وَإِذكار
في حالَتيهِ تَراه غَير مُكتَرث
بِغَير كَأسٍ وَطَنبور وَمِزمار
تَراهُ طَوراً لَدى ما خور مومِسة
وَتارَةً هُوَ في حانوت خمّار
مِن الخَليعين لِم يفطَن لِحاجته
يَظَلُّ ما بَينَ أَقداحٍ وَسُمّار
أَصمته في حَلقات الغيد رامِيَة
بطرفها بَينَ أَقداح وَأَوتار
طوراً يَميل عَلى هَذي ليصرعها
وَتارة تِلكَ تَرميه بِأَحجار
جَمُّ اللذاذات لا تُقضى لَذاذته
تَسرُّه حالَتا يُسر وَإِعسار
يَكيد لِلغَيد مَكارماً بصحبته
في كُل عُضو لَهُ إِحساس مَكّار
فَحاجباه كَعينيه وَمِقوَله
الكُلُّ آلاتُ آثام وَأَوزار
مَشى إِلى ذات صون وَهُوَ يحسبها
مِن اللواتي يغاديهنَّ في البار
فَقارب الخَطو مِنها ثُم هامسها
فعل المَغازل في حانوت فُجّار
فَأَعملت كَفَّها في الوَجه تصفعه
لَو أَثَّرت صَفعات الغيد في الضاري
وَجهٌ وَقاح كَأَنّ اللَه صوَّره
مِن النُحاس وَقَد غَشّاه بِالقار
فَفَرَّ يَعثر بِالأَذيال مُلتَفتاً
وَخلته في المَخازي غَير فَرّار
يا وَيحَهُ كَثرت آثامه فَمَتى
تَنَأى بِهِ الدار أَو يَنأى عَن الدار
قصائد مختارة
أفرخ الزنج طال بك البلاء
بشار بن برد أَفَرخَ الزِنجِ طالَ بِكِ البَلاءُ وَساءَ بِكِ المُقَدَّمُ وَالوَراءُ
هجرت المساوئ والمنكرات
الأحنف العكبري هجرت المساوئ والمنكرات وإنّي أحبّهما أن يكونا
محبوبي جلالي من خمر حلالي
عمر اليافي محبوبي جلالي من خمر حلالي في الحبّ كاسات الشهود
رأيت سحابا خلته متدفقا
أبو العلاء المعري رَأَيتُ سَحاباً خِلتُهُ مُتَدَفِّقاً فَأَنجَمَ لَم يُمطِر وَإِن حَسُنَ الخَرجُ
رتابة
صالح بن سعيد الزهراني منذ تسعينَ حجّةً .. ثورة الوعي خامدة
أتاح لك الهوى بيض حسان
دعبل الخزاعي أَتاحَ لَكَ الهَوى بيضٌ حِسانٌ سَلَبنَكَ بِالعُيونِ وَبِالنُحورِ