العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الطويل الوافر
جز في مصائف لبنان تجد عجبا
أديب التقيجز في مَصائف لُبنان تَجد عَجَباً
وَكَم أَتى بِعَجيب الأَمر لُبنان
نَرى الذكور أَناثياً بِمظهرهم
كَما الأَناثيُّ بِالأَخلاق ذُكران
تَمشي المَناكر في أَفناءِ دُورهم
فَتَلتَقي عِندَها غيد وَفتيان
إِنَّ القِمار وَقَد غَصَّت مَوائده
شَيبٌ تَزِفُّ لِناديه وَشُبّان
كَم ثَروَةٍ دَخَلت فيهِ وَما خَرَجَت
وَكَم عَديمٍ تَولّى وَهُوَ ثَروان
هُناكَ مائِدة بِالفسق عامِرَة
وَها هُنا مائد في الرَقص نَشوان
وَثُمَّ هَيفاءُ لا تَدري إِذا خَطرت
أَقدّها الخَيزَران الغَضّ أَم بان
راحَت تُعاطيهمُ مِن خَمر ريقتها
وَالخَمر مِن جفنها وَالدَنُّ وَالحان
دُونَ الثِياب نُفوس مِلؤُها رَيبٌ
وَفي الوُجوه أَصابيغ وَأَلوان
ساق تُلَفُّ عَلى ساقٍ وَساقِيَة
قَد راحَ يَهصُرها صاحٍ وَسَكران
الصَدر لِلصَدر مَضموم وَمُلتَصق
رِدفٌ بردف كَما تَنهال كُثبان
وَالخصر للخصر مَجذوب وَمنهصر
كَما اِنَهصرنَ بِجذب الريح أَغصان
مَواقف مَزّقوا وَجه الحَياءِ بِها
وَأَبَرَزوا الجسم فيها وَهُوَ عُريان
آهات نَفسكِ لا تَسطيع تَكتمها
لَو كانَ في النَفس إِيمان وَوُجدان
أَخلاقُنا الغرّ مِن صَون وَمِن خَفَرٍ
مَع الفَضيلة للأَهواءِ قُربان
قصائد مختارة
لقد كان في الدنيا يزيد بن بعثر
عمران بن حطان لَقَد كانَ في الدُنيا يَزيدُ بن بعثرٍ حَريصاً عَلى الخَيراتِ حُلواً شَمائِلُه
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
ترى النجم مكحولا بميل سهاده
ابن قلاقس ترى النجمَ مكحولاً بمَيلِ سُهادِه نعم وأُعيرَ البرقُ خفْقَ فؤادِهِ
الضباب وشمس هذا الزمان
عبدالله البردوني يشتهي الصمت، أن يبوح فينسى ينتوي أن يرق، يمتد أقسى
لقد جدعت آذان كعب وعامر
حسان بن ثابت لَقَد جُدِعَت آذانُ كَعبٍ وَعامِرٍ بِقَتلِ اِبنِ عَبدٍ ثُمَّ خُرَّت أُنوفُها
وكنا خمس عشرة في التئام
أبو المحاسن الشواء وكنا خمس عشرة في التئامٍ على رغم الحسود بغير آفه