اليمن

عبدالله البردوني

يُعد عبد الله البردوني، الشاعر والناقد والمؤرخ اليمني، قامة أدبية فريدة في القرن العشرين، تجاوز فقدان البصر ليصبح "معرّي اليمن" ببصيرة نافذة وعمق فكري. تميز شعره بصبغته القومية والرومانسية، وتناولت أعماله قضايا مجتمعه بأسلوب متجدد، بينما أثرى المكتبة العربية بمؤلفات نقدية وتاريخية مهمة، وحظي بتقدير عالمي.

إجمالي القصائد 162

يداها

عبدالله البردوني
مثلما يبتدئُ البيتُ المقفّى رحلةً غيميةً تبدو وتخفى

رابع الصبح

عبدالله البردوني
كان منهم، لهم يغنّي ويخطُبْ وإلى مَن يُهمُّه الأمر يكتبْ

يمني في بلاد الآخرين

عبدالله البردوني
من أين أنا؟ من يدري أوليست لي جنسيه؟

يوم 13 حزيران 1974م

عبدالله البردوني
جبيته دبّابة واقفه أهدابه … دبّابة زاحفه

ذات الجرتين

عبدالله البردوني
هنا وهنا مِرآتها، أين مرآها؟ أهذا تجليها على شوق مجلاها؟

يوم العلم

عبدالله البردوني
ماذا يقول الشعر ؟ كيف يرنّم ؟ هتف الجمال : فكيف يشدو الملهم

المقياس

عبدالله البردوني
يا ذوي التِّيجان، يا أهلَ الرئاسةْ الملايين لكم، تَفنَى حماسهْ

يوم المفاجأة

عبدالله البردوني
جمال ! أيأتي ؟ أجل ! ربّما و تستفسر الأمنيات السما

نموذج رجالي في قصة امرأة

عبدالله البردوني
تمَّت مواصفة البطلْ مِن كل وجهٍ فاكتملْ

يا شعر

عبدالله البردوني
مذ أربعين وأربع تقول صمتي واسمع

شباك على كهانة الريح

عبدالله البردوني
أكنت الدجى، والآن يدعونك الضحى ترى أين أودعت العكاكيز واللحى؟

زوجة البلد

عبدالله البردوني
قيل كانت بلا ولَدْ زوجها وابنُها البلَدْ

ليلة الذكريات

عبدالله البردوني
دعيني أنم لحظة يا هموم فقد أوشك الفجر أن يطلعا

اجتماع طارىء للحشرات

عبدالله البردوني
أعلنت سلطانة ” القمل” اجتماعا رؤساء ” البق” لبوها سراعا

يا صبح

عبدالله البردوني
أتيت خريفاً، كما جئت صيف فلست مقيماً، ولا أنت ضيف

مصطفى

عبدالله البردوني
فليقصفوا، لست مقصف وليعنفوا، أنت أعنف

ليليات قيس اليماني

عبدالله البردوني
أيستقي ولا يلقى ثماله أكل بلاده “غيل الشلاله”؟

حروب وادي عوف

عبدالله البردوني
مثلما تخبط الرياح الرياح أدبروا، أقبلوا، أصاحوا، وصاحوا

أمسيات في فندق

عبدالله البردوني
أمن بعد عشرين ولت وخمس تشم لبشراك خطواً وهمس

غير ما في القلوب

عبدالله البردوني
أقول ماذا يا ضحى، يا غروب؟ في القلب شوق غير ما في القلوب